Header Ads

البوليساريو تعترف: حادثة البيرو فضيحة وصفعة جديدة لديبلوماسيتنا

البوليساريو تعترف: حادثة البيرو فضيحة وصفعة جديدة لديبلوماسيتنا
قالت مصادر إعلامية مقربة من البوليساريو إن قياديين غاضبين من داخل الجبهة يعتبرون أنه « بترحيل ممثلة البوليساريو في البيرو قسراً من مطار خورخي تشافيز بليما عاصمةالبيرو، تكون القضية قد طويت لكن بشكل يسيء لسمعة دبلوماسية الجبهة ، التيخسرت الرهان من جديد في معركة أدارتها خارجية البوليساريو بسياسة التضليل بحديثها عناتصالات عالية مع السلطات البيروفية ، بل وتمادت في أكاذيبها الى حد زعمها أن وزارةخارجية البيرو تبرأت من حادثة توقيف خديجتو كينا التي تحمل الجنسية الاسبانية، وهومافنده وزير الداخلية البيروفي».وأضافت هذه المصادر، التي تنقل وجهات نظر تنم عن وجود صراعات وتجاذبات داخل مربع قيادة البوليساريو، أن « الواقع اليوم يفرض مصارحة النفس بدل الهروب الى الامام ورمي المنشفة على اللوبي المغربي المتنفذ في دولة البيرو والذي وصل نفوذه حتىالى كوبا، التي كنا نعتبرها الى وقت قريب عصية على الاختراق من قبل دبلوماسيةالرباط… فلن تكون البيرو الاولى وليست الاخيرة » .وأكدت ذات المصادر الإعلامية أن عددا من قياديي الجبهة يعتبرون فضيحة البيرو هيهزيمة بكل المقاييس بالرغم من كل محاولات تلطيف الوصف، لأن الاسلوب الذياستخدمته مصلحة الهجرة البيروفية في التعامل مع خديجتو كينا وإرغامها على صعودالطائرة باستخدام القوة يدل أن ثمة كارثة لايمكن تهوين حجمها.
واعترفوا أنه « خلال كل المعارك السابقة كان المغرب يقطف الثمار بينما تقطفدبلوماسية الجبهة سوء تقديرها للامور على مستوى كبير ، بعد ان أضحت الفضيحة حديثلوسائل الاعلام العالمية ».
من جهة أخرى، تساءل مجموعة من ساكنة المخيمات على شبكات التواصل الاجتماعي عنالسر في عدم تقديم أي مسؤول لاستقالته بعد هذه الفضيحة،  مضيفين أن كل الكوارثالتي ارتكبتها القيادة في السنوات الماضية تم عقاب أصحابها والمتسببين فيها بترقيتهمإلى مناصب أخرى أكثر أهمية وذات مردود مالي أكبر بكثير من مناصبهم السابقة، أماثقافة الاستقالة فلازالت بعيدة عن القيادة المتنفذة، ومتسائلين في الأخير متى سيتوقف عداد الانتكاسات.. فمن الكركرات الى ليما؟.


وأعربت التعاليق أيضا أنه ومن يجرؤ على تقديم استقالته احتجاجا على أساليب التسيير أوعلى الفساد المستشري  فسيتم اتهامه بالخيانة والعمالة، أما من عاتوا فسادا فيستحقونوسام مناضل من درجة أولى مادام أنهم لم ينتقدوا لوبي الفساد المتنفذ فيالرابوني”.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.