Header Ads

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية
تصدر حادث إطلاق النار في لاس فيغاس، الأسوأ من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية، عناوين الصحف الصادرة بأمريكا الشمالية والتى اهتمت أيضا بالجدل حول الاصلاح الضريبي في كندا وبالعلاقات بين الصين وبنما.

وكتبت صحيفة "واشنطن تايمز" أن مقترف حادث لاس فيغاس الذي خلف 59 قتيلا وأزيد من 527 جريجا، اعتلى الطابق 32 من فندق في وسط لاس فيغاس ليستهدف حشدا من 22 ألف شخص تجمعوا في حفل موسيقي في الهواء الطلق، مشيرة الى أن القاتل أطلق النار على الضحايا من أسلحة حربية اوتوماتيكية، قبل أن يضع حدا لحياته بعد تدخل الشرطة.

وأفادت الصحيفة أن السلطات حددت هوية المهاجم البالغ من العمر 64 سنة، وهو من نيفادا ويدعى ستيفان كريج، مشيرة الى أنه أقدم على هذا الفعل "بمفرده ودون أي دافع واضح".

وذكرت الصحيفة أن السلطات الفدرالية الأمريكية خلصت إلى أنه لا يوجد دليل على احتمال وجود صلة للحادث بالجماعات المتطرفة، على الرغم من تبني تنظيم "الدولة الإسلامية" له.

من جهتها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الشرطة عثرت على ترسانة كاملة من الاسلحة في غرفة الفندق التي أقام بها المشتبه به، والتي فتح منها النار على الضحايا، بما في ذلك بنادق آلية مجهزة بمناظير ليلية و بنادق هجومية عسكرية من نوع أر- 15 .

من جهتها، أوردت صحيفة "يو اس ايه توداي" تصريحات للسناتور الديمقراطين، كونيتيكت كريس ميرفي، الذي انتقد زملائه في الكونغرس الاميركي لعجزهم عن إدخال تعديلات على التشريع الأميركي بخصوص حيازة الأسلحة النارية خوفا من اللوبي الأمريكي المؤيد لمصنعي الأسلحة، والذي تتجه اليه الأنظار مع كل حادث مميت تشهده البلاد.

وبدورها تطرقت صحيفة "إل يونيبرسال" المكسيكية إلى هذا الحادث الدامي، موضحة أن رجلا مدججا بالسلاح يبلغ من العمر 64 عاما فتح النار على حشد يحضر حفلا فى الهواء الطلق ليلة الاحد في لاس فيغاس.

ونشرت الصحيفة الصور ومقاطع الفيديو التي تم تصويرها في وقت إطلاق النار، "والتي تظهر المتفرجين يحاولون الاختباء، فيما كانت رشقات الرصاص تمزق سكون الليل"، مشيرة الى أن 12 شخصا يوجدون في حالة خطيرة بالمستشفى الجامعي لاس فيغاس.

"ال سول دي ميخيكو" أبرزت إدانة الحكومة المكسيكية لهذا الهجوم ، مشيرة الى أن رئيس الدبلوماسية المكسيكية أعرب عن تعازي الحكومة والشعب المكسيكيين لأسر الضحايا.

على صعيد آخر، اهتمت صحيفة "لا خورنادا" بإحياء ذكرى مجزرة الطلاب بتاتليلولكو التي وقعت في 2 أكتوبر 1968، مبرزة أن الآلاف من المتظاهرين احتشدوا امس الاثنين في العاصمة مكسيكو سيتي للاحتفال بمرور 49 عاما على هذه المجزرة.

وتحت عنوان "لا مغفرة، لا نسيان، شعار دائم لمسيرة 2 أكتوبر" كتبت الصحيفة أن أقارب الطلاب المفقودين تقدموا الصفوف في هذه المسيرة التي نظمت بمبادرة من عدة هيئات ومنظمات.

وفي بنما، تطرقت صحيفة "لابرينسا" لزيارة رئيس البلاد، خوان كارلوس فاريلا، المرتقبة إلى الصين، لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين تهم مجالات مختلفة، مشيرة إلى أن هذه الزيارة ستتم في نونبر المقبل، أي بعد أقل من خمسة أشهر على إقامة بنما علاقات ديبلوماسية مع العملاق الآسيوي وقطع علاقاتها مع تايوان.

ونقلت الصحيفة عن فاريلا تأكيده، على هامش حضوره إحدى الفعاليات أمس بالعاصمة بنما، عزمه القيام بهذه الزيارة الشهر المقبل من أجل توقيع نحو 20 اتفاقية توجد حاليا قيد المفاوضات بين البلدين، وتهم، على الخصوص، مجالات التجارة والطاقة والتأشيرات السياحية.

من جهتها، ذكرت يومية "إل سيغلو" أن المحكمة العليا بالولايات المتحدة أعلنت عن رفض طلب الافراج الذي تقدم به الرئيس البنمي السابق، ريكاردو مارتينيلي (2009-2014)، المعتقل بأحد السجون الفيدرالية بولاية فلوريدا في انتظار تسليمه لسلطات بلاده التي تتهمه بالفساد والتجسس على معارضيه السياسيين خلال السنتين الأخيرتين من حكمه.

وعلاقة بنفس الموضوع، كتبت "لاإستريا" أن دفاع مارتينيلي، المعتقل منذ 12 يونيو الماضي، تلقى "ضربة جديدة" بعد رفض المحكمة العليا الأمريكية لطلبه، والذي يأتي أيضا بعد أن رفض القضاء الأمريكي عرضا بقيمة 5 ملايين دولار من الرئيس البنمي السابق ككفالة مقابل متابعته في حالة سراح بالولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن القضاء الأمريكي كان قد وافق على طلب تسليم مارتينيلي لبنما، التي غادرها في يناير الماضي للقيام بجولة للتنديد بالاضطهاد السياسي الذي زعم أنه كان ضحية له في بلاده، قبل أن يستقر بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم تتم الاستجابة لطلب اللجوء الذي تقدم به.

في كندا، كتبت "لا برس" أن حكومة جاستن ترودو تلقت تحذيرات جديدة بشأن الآثار السلبية المحتملة للاصلاح الضريبي الذي تعتزم تنفيذه.

وقالت الصحيفة إن رجال الاعمال بعثوا برسائل الى أوتاوا مفادها أن التعديلات الضريبية المقترحة التى يقول الليبراليون إنها تهدف الى جعل النظام أكثر عدلا،قد تتسبب فى أضرار جانبية كبيرة لاقتصاد البلاد.

في موضوع آخر ،كتبت "لو دروا" أن رائدة الفضاء السابقة جولي باييت أصبحت رسميا الشخصية 29 التي تتولى منصب الحاكم العام لكندا، لتحل محل ديفيد جونستون، مضيفة أن هذه الأخيرة أدت القسم بمجلس الشيوخ أمام 400 مدعو من بينهم برلمانيون ورؤساء وزراء سابقون وتسعة قضاة من المحكمة العليا.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.