Header Ads

مدينة تارودانت في حاجة للكفاءات وليس للسباق نحو الكراسي والزعامات الفارغة

مدينة تارودانت في حاجة للكفاءات وليس للسباق نحو الكراسي والزعامات الفارغة
محمد جمال الدين/
رغم توجيهات السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل الإقليم  وتتبعها  المستمر لمسلسل إعداد وتنزيل برامج عمل الجماعات التابعة للنفوذ الترابي للإقليم،  و على رأسها جماعة تارودانت وكذلك الإنصات والإصغاء لهموم الساكنة وممثلي المجتمع المدني،فإن عمل الجماعة وبرامجها التنموية  وكذلك الإقتراحات تبقى حبرا على ورق إذالم تجد  الكفاءات والرجالات الغيورين على جماعتهم، وهذا هو المشكل بالنسبة لجماعة تارودانت  في ظل الإستعلاء على الدراويش والساكنة و غياب أية مقاربة تشاركية وتهميش اقتراحات المواطنين.
وإذا أردنا ان نميط  اللثام بصراحة ووضوح عن مجموعة من الإختلالات والمشاكل العويصة التي تقض مضجع وامن وساكنة مدينة تارودانت  فهي عديدة وكثيرة والتي نجملها في غياب رؤيا واضحة لتنمية المدينة، فبعد مرور قرابة السنتين على تحمل المنتخبين مهمة تسيير مجلس تارودانت، فالمدينة لازالت تعيش فوضى عارمة على كل المستويات إبتداء  من واجهاتها وازقتها وشوارعها ونظافتها ومن احتلال بشع للملك العمومي، بالإضافة إلى مشكل السير والجولان وقلة المرافق الرياضية والثقافية والترفيهية، وتقادم البنية التحتية وتدهورها، وكذلك مشكل الماء والكهرباء، وغياب الاستثمارات وانعدام فرص العمل وارتفاع البطالة، وتهميش او غياب هيئة المساوات و تكافؤ الفرص. وعدم الإهتمام بمآثر المدينة التاريخية. وإقصاء العديد من المستشارين وتهميش آرائهم والسعي وراء إحباطهم.
سواء كانوا في الأغلبية او المعارضة..الخ من المشاكل العويصة التي يجب حلها وتحتاج للكفاءات والعلاقات العامة الإيجابية  وللشجاعة والمشا ركة الفعالة لكل ذوي النيات الحسنة وليس للسباق نحو الكراسي والزعامات الفارغة.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.