Header Ads

مسؤول أمريكي يرصد تخطيط "داعش" لتجنيد مقاتلين في المغرب

مسؤول أمريكي يرصد تخطيط "داعش" لتجنيد مقاتلين في المغرب
قال مسؤول أمريكي في مكافحة الإرهاب إن فقدان "داعش" لعدد من المناطق في الشرق الأوسط لن يؤثر على قدرة مسلحي التنظيم على القيام بهجمات ضد الغرب، وأشار إلى أن التنظيم يبحث عن تجنيد متطرفين في المغرب.

وأضاف المسؤول الأمريكي في جهاز مكافحة الإرهاب أن فقدان مناطق لن يؤثر على مساعي التنظيم الإرهابي في إيجاد موطئ قدم في القارة الإفريقية؛ وهو الأمر الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى زيادة نشرها قواتها في مختلف أنحاء العالم.

وأشار إلى أن "داعش" يرغب في الانتقال إلى شمال إفريقيا بضم متطرفين إليه يعملون في مناطق مثل ليبيا والجزائر والمغرب، وأضاف: "لا نحتاج إلى التدقيق في الخريطة لنرى كيف أن هذه الدول قريبة جداً من أوروبا".

وقال نيكولاس راسموسين، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريح نقلته صحيفة واشنطن بوست، إن "داعش" "تنظيم قابل للتكيف".

وأوضح المسؤول الأمريكي أن "داعش" بدأ في إلهام الأفراد في الخارج للتصرف باسمه، بخلاف ما كان عليه تنظيم القاعدة، الذي كان يدير شبكة سرية تدقق بعناية في أعضائها.

واعتبر المتحدث أن أكبر خطر يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية من "داعش" ليس الخلايا النائمة، بل الأفراد الذين جرى تحفيزهم بدوافع أيديولوجية من قبل التنظيم.

وخلص راسموسين إلى أن تقييم المركز الوطني لمكافحة الإرهاب يشير إلى أنه لا يزال هناك جهاز للقيادة والمراقبة على مستويات أعلى في تنظيم "داعش"؛ لكنه اضطر إلى التنقل وإعادة التموقع، ما جعل التواصل مع شركائه وأفراده في الخارج صعباً، وهو ما نتج عنه خلق بيروقراطية تنظيمية.

وأشار مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن إحدى أولويات تنظيم "داعش" هي خلق وجود له داخل غرب إفريقيا، حيث قُتل منذ أسبوعين أربعة جنود أمريكيين، ولم تعلن أية جماعة متطرفة عن مسؤوليتها، ويرى أن "داعش" لجأ إلى استخدام منصة الإرهاب المحلية التي خلقها تنظيم بوكو حرام، ذو الحضور الكثيف في غرب إفريقيا.

وأورد راسموسين أن "داعش" بتوسعه في غرب إفريقيا لا يهدد الولايات المتحدة بشكل مباشر؛ لكن واشنطن تخشى أن ينشئ تنظيم "داعش" ملاذاً لها ويعيد هناك حملته في العراق وسوريا.

ولفت إلى أن سيطرة التنظيم على مزيد من الأراضي في إفريقيا سيتيح له القدرة على شن هجمات أكثر طموحاً وبالتالي سيهدد المصالح الأمريكية في المنطقة في نهاية المطاف.

وتتوفر الولايات المتحدة الأمريكية على حوالي ألف جندي في غرب إفريقيا لدعم بعثة تقودها فرنسا لعرقلة مساعي الجماعات المتطرفة، وتوفر أمريكا تزويد الطائرات بالوقود جواً، إضافة إلى الاستخبارات والقوات البرية للمشاركة مع القادة المحليين.

ويرى المسؤول الأمريكي أن الانتشار العالمي لـ"داعش" يجعل منه خصماً صعباً؛ وهو ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى نشر مواردها الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية في العالم أكثر مما كانت عليه في الماضي.

وحلّ، أخيراً، وفد من المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في رحلة إلى جنوب شرق آسيا، حيث يتصاعد تهديد "داعش" مع وجود جماعات مسلحة مساندة للتنظيم ترغب في ضمها والعمل تحت رايتها.

ويرى راسموسين أن تنظيم "داعش" لديه قدرة على التوغل داخل جنوب شرق آسيا سيمكنه من تحقيق مساعيه، وفي حالة نجاحه في ذلك يمكن أن يخلق تهديداً إقليمياً من النوع الذي يشهد العالم من قبل، وفق تعبيره.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.