Header Ads

روبرطاج : نساء يروين قصصهن مع غشاء البكارة الصيني و كيف أنقدهم من الفضيحة

روبرطاج : نساء يروين قصصهن مع غشاء البكارة الصيني و كيف أنقدهم من الفضيحة
حبيبي الطبيب رتق بكارتي و زوجني لصديقه الطبيب

بعد سنوات طوال من علاقتها بطبيب، تجاوزت فيها حدود العلاقة العادية إلى علاقة جنسية فقدت فيها عذريتها، تلتها معاناة طويلة مع وعود متكررة بالزواج، هي تعرف في قرارة نفسها أنها وعود كاذبة، لكنها كانت وفية للمثل المغربي الشائع، “تبع الكذاب حتى لباب الدار”، فليس بيدها حيلة إلا أن تتبع من منحتها نفسها في لحظة كانت تظن فيها أن يبادلها نفس الشعور الذي تحمله له بين أضلعها.

مرت الشهور سريعا، أصيبت فيها الفتاة بوعكة صحية، اتصلت بحبيبها، دلها على طبيب من أصدقائه دون أن يرافقها، توجهت إلى الطبيب للكشف عليها، مرت الأمور بخير، لكنها لم تكن تعلم أن الطبيب الذي ذهبت عنده قد أعجب بها، و قرر خطبتها دون تردد.

اتصل الطبيب بصديقه يسأله عن الفتاة المريضة و أحوالها و أين يعرفها، مبديا له إعجابه بها و أنه يرغب في الارتباط بها على سنة الله و رسوله.

صدمت الفتاة بحبيبها الذي واعدته طويلا و كانت تتمنى عليه أن يصلح ما أفسده و يعقد عليها، و هو يفاتحها بشأن ما أخبره به الطبيب الذي كشفت عنده، و أبدى استعداده لمساعدتها في ذلك و إعادة ترميم بكارتها بشكل لن يستطيع أحد كشف الأمر.

دقت ساعة الحقيقة بالنسبة للفتاة، الآن أصبحت تعرف يقينا أن حبيبها قد تخلى عنها، و مستعد لفعل ما يلزم للتخلص منها حتى ولو كان الضحية صديقه. وافقت على الأمر و الحسرة تملأ غصتها.

كذلك كان و كذلك تمت الأمور، فقد أقدم الحبيب على رتق بكارة عشيقته، حتى تتمكن من أتمام  زواجها من صديقه المخدوع.





مريم : تحرش زوج الأم و علاقات جنسية  متعددة، البكارة الصينية تحل المشكل.

تحكي مريم و هي شابة عشرينية، أن تحرش زوج أمها بها دفعها إلى مغادرة البيت، لتعيش مع أقارب والدها، و في غياب الأم و الأب عاشت مريم حياتها لا تجد من ينصحها أو يوجهها، كانت تربط علاقات من شبان من خلال الانترنت، تلتقي بهم و تمارس معهم الجنس دون أن يشكل لها ذلك أدنى مشكل.

فرطت في كل شيء، إلا دراستها، تقول مريم، حيث كانت تدرس في معهد خاص، مرتبط بالمهن المساعدة للاستشفاء، و بعد تخرجها تنقلت بين عدد من المدن المغربية، و استمرت في علاقتها مع الشبان، بعد أن أصبح الأمر بالنسبة لها أمر عادي، و كانت فقدت الأمل في أن يأتي يوم، ستكون فيه ربة بيت، تعيش داخل أسرة فيها زوج و أبناء، لكن الأقدار لعبت عكس ذلك.

التقت مريم بشاب أعجب بها و طلب يدها للزواج على سنة الله و رسوله، و بحكم عملها في المجال الطبي، فهي كانت على علم بكل الأمور التي يمكن أن تساعدها على رتق بكارتها.

و عندما سألناها عن ماذا فعلت، أجابت بكل  بساطة و ثقة و هدوء و كأن الأمر عادي، “درت داكشي الي كيديروا البنات”.

مريم الآن متزوجة و حامل بأنثى، و تقول أنها ستربي مولودتها أحسن تربية حتى لا تتكرر قصتها مع ابنتها مرة أخرى.





سناء بكارة صينية و تمثيلية محبوكة تحل المشكل

تحكي سناء،  أنها و بعد أن فقدت عذريتها، لم تكن تتردد في إقامة علاقات جنسية مع الرجال، لكن في أحد الأيام  التقت بشاب، لمست فيه الصدق و المروءة، طلب مواعدتها على أن يتزوجها، قبلت بعد تردد مصطنع، و كان تلتقي بيه بين الفينة و الأخرى، إلى أن طلب منها أن ترافقه في سفر إلى أحد المدن، رفضت في بادئ الأمر حتى لا ينكشف أمرها، لكنها قبلت بعد أن ألح عليها بشكل كبير.

تقول سناء، أنها و قبل موعد السفر بساعات، ذهبت إلى طبيب مختص حيث قامت بعملية تركيب البكارة، وسافرت مع حبيبها و هي ترسم خطتها للإيقاع به.

و بعد وصولها إلى وجهتهما، قاما باستئجار شقة، حيث قضيا ليلتهم في حضن بعضهم، وفي الصباح استفاق الحبيب المخدوع على دموع سناء الخادعة،  و هي تخبره أنها فقدت عذريتها.



الحبيب المخدوع سقط في الفخ، حيث وعدها أنه سيقوم باللازم فور عودتهم إلى مدينتهم، و ذلك الذي تم، حيث تقدم لخطبتها، قبل أن يعقد عليها و يسافرا مع للاستقرار خارج الوطن.

من كبسولات دم الطيور إلى البكارة الصينية.

لا يجادل أحد في أن سنة 2014، شكلت منعرجا كبيرا في قضية ترقيع غشاء البكارة، ففي بداية هذا العام أعلنت شركات صينية متخصصة، أنها أنتجت غشاء بكارة اصطناعي، سهل التركيب و بخس الثمن بالمقارنة مع عمليات الترقيع الجراحية المكلفة داخل العيادات السرية،

فبعد أن كان فقدان غشاء البكارة في نزوة جنسية أو في حادث معين هاجسا مخيفا للمرأة، خاصة و أن عدد من النسوة كن يخشين من إجراء عملية الترقيع داخل العيادات خوفا من الفضيحة أو اكتشاف أمرهن يوما ما بشكل من الإشكال، فالشركات الصينية حلت المشكل، حيث أن البكارة الصينية، يتم تركيبها بطريقة ذاتية و سهلة و دون أن يدري أحد بذلك.

وعلى الرغم من أن عدد من الشركات المنتجة لغشاء البكارة، اعتبرت أن إخراج هذا المنتج كان بدافع إنساني و ليس تجاري، و حاولت بعض الشركات الترويج له على أساس أنه يهدف إلى أن يعود للحياة الزوجية حيويتها، حيث تضعه الزوجة لتفاجئ بها زوجها و تذكره بالأيام الأولى للزواج و بذكريات شهر العسل و ليلة الدخلة، إلا أن الأمر لم يكن إلا تمويها لتبرير بيع منتجاتها بشكل طبيعي داخل المجتمعات المحافظة.

لقد شكل غشاء البكارة الصيني طفرة نوعية في سياق الأساليب التي كانت متبعة من طرف النساء لاسترجاع عذريتهن المفقودة، و حلت هذه البكارة مكان كبسولات دم الطيور، حيث كانت تعمد النسوة إلى حيلة تجميع كمية من دم الطيور في كيس شفاف ودسّه داخل المهبل قبيل الدخول عليها، وهذا كان ينطلي على العريس بشكل عادي.

دم الطيور العربي و الغشاء الصيني، و البروتين الكندي، و كبسولات المتزوجين الأمريكية

هو غشاء مطاطي يشبه إلى حد كبير الطبيعي للمرأة لكونه عبارة عن حلقة مطاطية مستديرة وسطها سائل احمر يتمزق بسهولة عند ايّ اصطدام مع جسم اخر لفرط شفافيته ؛ اذ يتمّ دسّه في فتحة المهبل بعمق حوالي 2/ سم فيلتصق تلقائيا ويتشابك مع جدران وأغشية المهبل ثم يلتحم في غضون وقت قصير لا يتعدى النصف ساعة ويثبت في مكانه كأنه الغشاء الأصلي ، وهو يشبه العلكة التي تمضغ في الفم بحيث يتشكل على شكل بالون وله القابلية على التمدد والانتفاخ داخل مهبل المرأة ويمكن للمرأة التحرك والمشي والعمل دون ان يصيبه ايّ فتق او تمزّق لكنه يتفتق حال ملامسته شيئا مثل جهاز الرجل الذكري ناضحا سائلا احمر اللون قانيا تخاله دما .

كبسولات البروتين الكندية

بعد الشركات الصينية، طرحت إحدى الشركات المجهولة، و التي قيل فيما بعد أنها كندية، غشاء البكارة من البروتين، بحيث يفرز سائلا أحمر يشبه الدم، وكتبت الشركة أنها تقدم في كل عبوة وحدتين واحدة للتجربة والاختبار والأخرى للاستخدام ليلة الزواج، مشيرة إلى أنها توفر إرشادات مفصلة لطريقة الاستخدام بـالعربية والفارسية والإنجليزية والفرنسية.

كبسولات المتزوجين الأمريكية

في سياق الازدهار الذي عرفته تجارة العذرية التي غزت الأسواق العربية، أنتجت شركات أمريكية غير معروفة، كبسولات غشاء بكارة صناعي، و أمام الحرج الذي وقعت الشركات المنافسة، بسبب اتهامها بالمساعدة على الخداع و تشجيع الرذيلة و الانحلال، وضعت هذه الشركات شعارين للتمويه و و تبرير تجارتها، حيث رفعت شعار “فاجئي زوجك باستعادة ذكريات ليلتكم الأولى” و أيضا من خلال شعار “إذا فقدتي غشاء البكارة بسبب حادث أو عن طريق الخطأ”.

ما يحدث رد فعل طبيعي لاختزال شرف الفتاة في بكارتها

يرى عدد من المختصين في العلوم الاجتماعية أن ما تقوم به عدد من النساء، باللجوء إلى غشاء البكارة الاصطناعية لاسترجاع عذريتهن المفقودة، بفعل نزوة عابرة، أو حادث مؤلمة،  هو ورد فعل طبيعي لوعي جمعي يختزل شرف الفتاة في غشاء بكارتها، و هو ما يؤكد المحلل النفساني عبد الإله الهلالي، الذي أكد في تصريح خص به عبّركوم، أن  اللجوء إلى غشاء البكارة الاصطناعية من طرف الفتيات، تحكمه عدة أسباب متعددة، فهناك من تلجأ لهذه السلوك بعد تجربة جنسية تعتبرها الفتاة أنها غلطة، و  تعتقد جازمة أن الآخر الذي جاء لتبني معه حياتها و تتزوج به، لن يغفر لها هذه الغلطة و لن يتسامح مع ماضيها، و بالتالي فالحل بالنسبة إليها هو اللجوء إلى البكارة الاصطناعية لبداية حياة جديدة.

و أردف الهلالي، أن هناك نوع آخر من الفتيات يقصدن ممارسة الجنس و الاستمتاع بذلك بشكل عادي دون أدنى مشكل و كحق شرعي، متذرعات في ذلك بأن الرجال بدورهم يستمتعون بحياتهم قبل الزواج، و بما أن الرجل لا يمكن الكشف على عذريته، و بالتالي فالضمانات التي لدى هذه النوعية من النسوة هي غشاء البكارة الاصطناعية، و بالتالي فهن يكن على وعي تام بما يفعلن و عن سبق إسرار و ترصد.

و كما أشار المتحدث، و انطلاقا من تجربته المهنية، أن هناك نوعية أخرى من النساء تلجأن لهذا الوسيلة اضطرارا، لأن بعض النسوة حسب المحلل النفسي، يرغبن في أن يكن صريحات مع الرجال الذين يتقدمون إليهن، و يقمن بشرح الظروف التي فقدن فيها عذريتهن، لكن النتيجة تكون سلبية، زد على ذلك ضغط الأسرة في بعض الأحيان، التي تتساءل بشكل ملح عن سبب رفض العرسان من طرف ابنتها، فتكون النتيجة، هي اللجوء إلى البكارة الاصطناعية من أجل تحييد كل هذه المنغصات.

المرأة متهمة في شرفها ابتداءا

شدد المحلل النفسي، عبد الإله الهلالي، على أن شيوع استعمال غشاء البكارة وسط الفتيات، أدى إلى فقدان الثقة بشكل كامل في الطرف الأخر، حيث بدأ التساؤلات تطرح بين الرجال عن حقيقة الغشاء التي تمتلكه الفتيات، بل و هناك بعض الرجال أصبحوا يبحثون عن طريقة للكشف عن غشاء البكارة هل هو حقيقي أم اصطناعي، في سياق ذلك، كشف المحلل النفسي، أن بعض الرجال أصبحت لديهم فوبيا الزواج بسبب هذا المعطى

غير أن الأستاذ، عاد و أكد أن بعض الرجال لم يعد يهمهم قضية غشاء البكارة هل حقيقي أو اصطناعي، بقدر ما يهمهم جدية الفتاة و التزامها و نيتها و مدى وفائها له، طالما أنه لم تعد هناك ثقة حتى في غشاء البكارة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.