Header Ads

علاقة السلفي الفيزازي بامرأة منقبة تعيد "زواج الفاتحة" إلى الواجهة

علاقة السلفي الفيزازي بامرأة منقبة تعيد "زواج الفاتحة" إلى الواجهة
أثارت قضية المرأة التي تدعي أنها زوجة محمد الفيزازي، أحد أبرز وجوه السلفية المغربية، جدلا كبيرا في صفوف عدد من المتتبعين، خاصة أن المعنية بالأمر تتهم الشيخ بالزواج بها عن طريق الفاتحة، دون أي توثيق للاقتران كما هو معمول به في المجتمع المغربي الحديث، وتطليقها أيضا بشكل شفوي.

تبادل الاتهامات بين الفيزازي والمرأة ذاتها، بعدما نفى "الشيخ" اتهامات المنقبة، أعاد النقاش حول ما يسمى بـ "زواج الفاتحة"، الذي يتم فقط بقراءة سورة الفاتحة دون أي توثيق أو إبرام لعقد الزواج. وغالبية من يقبلون على هذا النوع من الارتباط يستغلون في ذلك ما يعتبره حقوقيون "ثغرة" بمدونة الأسرة، ويلجؤون في ما بعد إلى توثيقه إذا حصل إنجاب للأبناء.

ويلجأ العديد إلى هذا النوع من الزواج إما للتحايل من أجل تعدد الزوجات، أو للزواج بفتيات قاصرات؛ الأمر الذي يمنعه القانون المغربي. وفي هذا الإطار قالت لطيفة بوشوى، رئيسة فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة: "مجتمعيا وواقعيا لم يعد تعدد الزوجات مقبولا".
x محتوى اعلاني



وأضافت بوشوى في تصريح لهسبريس: "هناك نصوص ومقتضيات ضمن مدونة الأسرة يتم استغلالها للتحايل من أجل التعدد، من بينها الفصل 16 القاضي بتمديد توثيق عقود الزوجية"، مفيدة بوجود عدد من الأزواج يقومون بتعدد الزوجات أو يتزوجون من قاصرات مستغلين ذلك الفصل لتوثيقها.

وأبرزت المتحدثة وجود عدد من أشكال التحايل على القانون، وقالت: "توجد حالات كثيرة من الزواج العرفي الذي تسمح به المدونة الحالية. فمادام هناك تمديد لتوثيق عقود الزواج، فهذا دليل على وجود زيجات غير موثقة".

وأوضحت بوشوى أن مدونة الأسرة عام 2003 كانت تتحدث عن الزيجات السابقة، "لكن مع الأسف ليس هنالك ما يشير إلى ذلك في القانون؛ فمنذ 2003 يتم تمديد العمل بهذا الفصل لحوالي أربع مرات ولا يتم تحديد تاريخ الزيجات"، معتبرة أنه: "مادام هذا الفصل يتيح ذلك، سيستمر الزواج العرفي".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.