Header Ads

تارودانت.. بعد استقالة البهجة.. هذه هي التوقعات و في كل الحالات البيجيدي خارج الأغلبية للمجلس الاقليمي

تارودانت.. بعد استقالة البهجة.. هذه هي التوقعات و في كل الحالات البيجيدي خارج الأغلبية للمجلس الاقليمي

تنص المادة 21 من القانون المنظم لمجلس العمالات والاقاليم على انه “يعتبر رئيس المجلس ونوابه في وضعية انقطاع عن مزاولة مهامهم في الحالات التالية: الوفاة او الاستقالة الاختيارية، اوالاقالة الحكمية.
وتنص المادة 22  على انه “إذا انقطع رئيس االمجلس عن مزاولة مهامه لاي سبب من الاسباب المشار إليها في البنود من 1 إلى 6 من المادة21، اعتبر مقالا، ويحل المكتب بحكم القانون، ويستدعى المجلس لانتخاب رئيس جديد وباقي أعضاء المكتب وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في هذا القانون التنظيمي داخل أجل خمسة عشر 15 يوما من تاريخ معاينة الانقطاع بقرار للسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية”.
ومن المنتظر ان يستدعي عامل إقليم تارودانت في غضون 15 يوما المقبلة اعضاء المجلس الاقليمي لانتخاب رئيس جديد ومكتب جديد.
وفي هذا الاطار، وحسب اتفاق قبلي للاغلبية الحالية تم الاتفاق على انتخاب احمد أنجار “بلكرموس” عن البام رئيسا جديدا للمجلس الإقليمي، وتمثيل احزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي واللامنتمين في مكتب المجلس، فيما سيتم وضع حزبي الأحرار والبيجيدي خارج تشكيلة المكتب المسير الجديد للمجلس الاقليمي لتارودانت.
وكانت انتخابات 2015 لأعضاء المجلس الاقليمي لتارودانت البالغ عددهم 27 عضوا، قد أسفرت على النتائج التالية:  6 أعضاء ينتمون للتجمع الوطني للأحرار، و5 أعضاء للعدالة والتنمية،  و10 للاستقلال، و 2 للأصالة والمعاصرة، وواحد للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وواحد للاتحاد الدستوري، وعضوان لا منتميان.
لكن كل التوقعات تشير إلى ان الإستقلاليين بالمجلس  الإقليمي لن يتنازلوا عن الرآسة وكيفما كانت كل الإتفاقات السابقة وذلك لاعتبارات سياسية ستقوي نفوذ الحزب بشكل كبير على المستوى الجهوي والإقليمي وستعطي دفعة قوية لعبد الصمد قيوح على اعتباره منسقا جهويا للحزب ، وعلى اعتبار انه كان متحمسا بشكل كبير لانتزاع المجلس الإقليمي من حزب الاحرار وبأي ثمن،
وفي هذا الإطار تشير كل التوقعات ان الإستقلالي الحسن أمروش هو الأقرب لرآسة المجلس الإقليمي على اعتبار تجربته كنائب برلماني سابق ورئيس لجماعة أركانة منذ عدة ولايات وياتي من بعده في هذه التوقعات محمد السوسي رغم انهما يترآسان جماعتان قرويتان بالإقليم لكن  رآسة احدهما للمجلس الإقليمي ستجبره على الإستقالة من رآسة الجماعة بحكم القانون.
وتشير بعض التوقعات الاخرى انه من الممكن جدا إنضمام مستشاري حزب الاحرار للأغلبية المقبلة وفق توافقات مرتبة  سالفا حتى يضمن المجلس الإقليمي عمله بشكل مريح يرأسه الإستقلاليون.
لكن الخاسر الاكبر في كل هذه التكهنات والإرهاصات هم مستشارو  حزب العدالة والتنمية الذين سيجدون انفسهم وفي كل الحالات والحسابات خارج الاغلبية المقبلة .
يتم التشغيل بواسطة Blogger.