Header Ads

"درب عمر" البيضاوي يتحدى حظر السلطة بترويج "بلادن" و"البوطَا"

"درب عمر" البيضاوي يتحدى حظر السلطة بترويج "بلادن" و"البوطَا"
رغم الحظر الرسمي الذي تفرضه السلطات المحلية والأمنية بمدينة الدار البيضاء على بيع المفرقعات، انتعشت الحركة التجارية لبيع هذه البضاعة في قلب مركز "درب عمر" التجاري وسط المدينة، وبلغت أوجها على بعد ساعات من انطلاق احتفالات ليلة عاشوراء بأحياء العاصمة الاقتصادية، وهو المركز الذي يزود باقي مناطق المدينة بحاجياتها من هذه المنتجات.



كما انتعشت حركة بيع المفرقعات داخل أسواق الحي الحسني وقيسارية ليساسفة، وقيسارية الحفاري بمنطقة درب السلطان، وسيدي البرنوصي والحي المحمدي، حيث تضاعف إقبال الصغار والمراهقين على اقتناء أنواع مختلفة من هذه "المتفجرات"، التي تقول السلطات الأمنية إنها تحاول محاصرة ترويجها في أكبر حاضرة بالمغرب.

وارتفعت أسعار المفرقعات بنسب تراوحت ما بين 40 و60 في المائة عن المستويات التي سجلتها منذ بداية الأسبوع الجاري. وربط أحد تجار هذه المنتجات صينية الصنع هذا الارتفاع بازدياد الطلب من جهة، وتضييق الخناق على بيعها ببعض مناطق المدينة، من جهة أخرى.

وبلغت أسعار مفرقعات "بلادن" 30 درهما عوض 10 دراهم، و"ستروبو" نحو 60 درهما عوض 30 درهما؛ فيما ارتفع سعر مفرقعات "الصمطة" إلى 30 درهما، وما يناهز 80 درها لمفرقعات "البوطا".

وعمد تجار المفرقعات بالجملة إلى الاستعانة بتجار التجزئة بوسط مركز "درب عمر" وعلى مستوى شارع "للا ياقوت" من أجل الترويج لبضائعهم، إلى جانب اعتماد مقرات خلفية بالأزقة المجاورة للمركز التجاري نفسه.



وقال أحد تجار المفرقعات لهسبريس، خلال زيارة ميدانية قامت بها إلى مركز "درب عمر"، إن الكميات التي يتم ترويجها في المنطقة يتم استيرادها عبر ميناء مدينة الدار البيضاء.

وأضاف التاجر الذي صرح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "هناك نوع من التضييق على بيع هذه المفرقعات في الأحياء المحيطة بدرب عمر، وهو أمر أثر على حركة البيع بشكل أو بآخر".



يتم التشغيل بواسطة Blogger.