Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

ندرة الألعاب بالمنتزهات العمومية تخنق أنفاس الأطفال في سطات

ندرة الألعاب بالمنتزهات العمومية تخنق أنفاس الأطفال في سطات
تعرف الأنشطة الترفيهية لفائدة الأطفال نقصا كبيرا بمدية سطات، باستثناء بعض العروض الموسمية أو المؤسساتية في المدارس، أو تلك التي تقدمها بعض الجمعيات القادمة من مدن أخرى مقابل ثمن رمزي يتراوح بين 10 و20 درهما للفرد.

وإذا كان المجلسان البلدي والإقليمي بسطات قد فتحا أوراشا لازالت الأشغال جارية في بعضها لإحداث منتزهات جديدة، كما هو الحال بالنسبة للمنتزهات العمومية المتواجدة بشارع الحسن الثاني بالقرب من الكليات، وإصلاح أخرى وتهيئتها، كالساحة المقابلة للبلدية وتلك المتواجدة بين حي الخير ودلاس.

هسبريس زارت تلك المنتزهات، والتقت عددا من الآباء والأمهات المرافقين لأطفالهم. "نحن نريد مرافقة أبنائنا إلى هذه المنتزهات، لكن غياب وسائل الترفيه واللعب، كالأرجوحات التي تعرّضت للتّلف وغيرها، كما هو الشأن في المنتزهات الخاصة، يفسد على الأطفال استمتاعهم"، تقول إحدى الأمهات، في الوقت الذي قاطعها أحد الآباء قائلا: "أنا كندّي ولادي يلعبو بالسيارات الكهربائية في الساحات العمومية مقابل 5 دراهم لكل 5 دقائق، في غياب أنشطة ترفيهية عمومية للأطفال".

عروض تحتاج التنظيم

أحد الآباء الذي رافق أبناءه لحضور عرض خاص بالأطفال بدار الشباب بسطات خلال عطلة الأسبوع، قال لهسبريس إن الأطفال يعانون قلّة التنشيط المسرحي والفكاهي الترفيهي بالمدينة، مستدلا بقدوم جمعيات من أقاليم أخرى في مناسبات محدودة لعرض فقرات برامجها بالمقابل.

وأضاف المتحدث أن ما يفسد فرجة الأطفال وفرحتهم واستمتاعهم بالعروض هو ضعف التنظيم، وعدم الالتزام بالوقت المحدد للعروض، إضافة إلى السماح للآباء والكبار بدخول قاعة العرض بالمقابل بهدف الربح.

في المقابل ردّ ممثل جمعية "فلكلور عبدة" المعنية بالعرض، القادمة من مدينة أسفي، في تصريح لهسبريس أن المواد الترفيهية كانت هادفة وجيدة وفي المستوى، محمّلا المسؤولية للآباء في إحداث التشويش على الأطفال وحرمانهم من الفرجة، بعدما أصروا على الدخول إلى قاعة العرض رفقة أبنائهم.

وأوضح ممثل الجمعية أن الأطفال محرومون من الترفيه في مدينة سطات، معبّرا عن تفاجئه بالحضور الهائل للأطفال أمام ضيق القاعة وإصرار الآباء على حضور العرض، ما اضطر الجمعية لبرمجة عرضين متتابعين، معتبرا إياهما عرضين عائليين.



اعتراف بالتقصير وضعف التواصل

عثمان العلمي، رئيس جمعية الأصدقاء للتربية والتنمية بسطات الخاصة بتنشيط الأطفال، قال إن الجمعية التي يشرف عليها تسطّر سنويا برنامجا طفوليا خاصا بالفئات العمرية من 7 إلى 12 سنة، لتوعية الأطفال وتربيتهم عبر رسائل دينية وأخلاقية بواسطة أناشيد ومسرحيات وعروض فكاهية، بإمكانات ومجهودات ذاتية لا تحتاج إلى الدعم.

وأضاف المتحدث أن هناك ألعابا ترفيهية تقدّم للأطفال من قبل الجمعية التي يشرف عليها، خارج دار الشباب أحيانا، كالمسرحيات الكوميدية والعروض البهلوانية، يشرف عليها فريق من أطر تربوية لها مواهب التنشيط في الأنشودة والمسرح والألعاب وتجربة في المخيمات الصيفية.

وأقر عثمان العلمي بأن العمل الجمعوي الخاص بالأطفال بسطات مقصّر في حق الطفولة بالمدينة، إضافة إلى ضعف التواصل، معللا ذلك بقدوم جمعيات من خارج الإقليم لعرض فقراتها الترفيهية لفائدة الأطفال، التي تلقى إقبالا واسعا يفوق عدد الحاضرين لعرض جمعيات محلية رغم الأداء الرمزي لثمن الدخول إلى قاعة العرض.

وأضاف المتحدث أن هناك تهميشا للجمعيات المحلية رغم توفرها على الأطر والطاقات والمواهب، حيث يتوجّه المسؤولون إلى البحث عن منشطين من خارج الإقليم، مشيرا إلى أن جمعيته ستعمل مستقبلا على تقديم برنامج خاص بتنشيط الأطفال وتدريبهم على التفوّق الدراسي والتواصل مع المؤسسات التعليمية، بتنسيق مع المسؤولين عنها.



دار الشباب توفّر الفضاء

مسؤول تابع لمديرية الشباب والرياضة بسطات، فضّل عدم ذكر اسمه، قال في تصريحه لهسبريس: "أمام قلة الأطر والمنشطين المختصين على المستوى التربوي والثقافي، فإن المديرية تعمل على توفير الفضاء لكافة الجمعيات النشطة في مجال الطفولة وغيرها، في إطار العمل غير المباشر لفائدة الأطفال من سن التمدرس إلى 14 سنة".

وأوضح المتحدث أن دار الشباب تقوم بعمل مباشر لفائدة الأطفال تنفيذا للبرنامج الوطني "عطلة للجميع"، في العطلة الصيفية أو الربيعية، يستفيد خلالها الأطفال من ورشات ووجبات.

وأضاف المسؤول نفسه أن "الجمعيات التي تشتغل في مجال الطفولة منها ما يتوفر على أطر مكوّنة، وهناك جمعيات تبذل مجهودات في المجال ذاته"، نافيا أن يكون هناك فرق بين الجمعيات المحلية أو القادمة من مدن أخرى من حيث الاستفادة من فضاء دار الشباب، مشيرا إلى أن الفرق في جودة المنتوج الذي يواكبه التنظيم.

وحول الإجراءات التي اتخذتها دار الشباب لمرور عروض الجمعيات الخاصة بتنشيط الأطفال، أوضح المسؤول التابع لمديرية الشباب والرياضة أنها تتمثل في "التزام جميع الجمعيات المعنية القادمة من خارج المدينة بموافقة المديرية الإقليمية بعد عرض الفقرات أمام مجلس دار الشباب".

وزاد قائلا: "يجب أخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية للقاعة وعدد الكراسي المتوفرة، مع توجيه العرض للأطفال دون غيرهم من الفئات العمرية، وتوفير العدد الكافي من المنظمين، وعدم تجاوز الثمن الرمزي لتذكرة الدخول المحدد في 5 دراهم على أبعد تقدير".

عن الكاتب

الوطنية 24

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية