Header Ads

جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم
تناولت الصحف الصادرة اليوم الخميس بمنطقة شرق أوروبا مواضيع متنوعة من بينها ارتفاع أسعار النفط وتأثير ذلك على نمو اقتصاد بولونيا، ومستقبل العلاقات الروسية - الصينية، ومحادثات أستانا حول الأزمة السورية، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة "بولس بيزنيسو" أن ارتفاع أسعار النفط الى ما فوق 60 دولار للبرميل "قد يتسبب في متاعب اقتصادية جمة للدول المستوردة ،منها بولونيا ،خاصة في هذه الظرفية المعقدة ،التي تصادف قرب بداية فصل الشتاء والحاجة الماسة الى مصادر الطاقة ".

وأضافت أن ارتفاع سعر برميل النفط الى نحو 61 دولارا في بعض الأسواق العالمية ، وذلك للمرة الأولى منذ يوليوز سنة 2015 ،سيكون له "انعكاس بين ومباشر على ميزانيات الدول المعنية ،التي حددت أسعار شراء النفط منذ نهاية العام الماضي ولم تتوقع هذا التطور المفاجئ لأسعار الطاقة ،مع الاخذ بعين الاعتبار إمكانية حصول مزيد من الارتفاع مع تمديد اتفاق خفض إنتاج الدول المصدرة للنفط ".

ورأت صحيفة "فينانس" أن الاتفاق ، الذي توصلت إليه دول منتجة من داخل منظمة "أوبك" وخارجها والذي من المقرر أن يستمر مفعوله الى غاية مارس القادم ،والقاضي بخفض الانتاج لضمان التوازن بين العرض والطلب ،"سيضر كثيرا بالدول المستوردة التي ستكون مجبرة على أداء فاتورة النفط بزيادات غير متوقعة ،ولم تبرمج النفقات المالية لمواكبتها ".

واعتبرت أن هذا المعطى سيؤثر بشكل مباشر على الاقتصادات النامية ،مثل اقتصاد بولونيا ،وسيجبرها على تحويل ميزانيات مهمة لسد الخصاص على حساب قطاعات حيوية ذات البعد التنموي والاجتماعي .

صحيفة "بانكير" اعتبرت الارتفاع المستمر لأسعار النفط "يخدم بالدرجة مصالح الدول المصدرة ولا يخدم بالمرة مصالح الدول المستوردة ،ومن شأنه أن يتسبب في اختلالات سوق الطاقة العالمية واقتصاد الدول الناشئة على المدى القصير وكذا على المدى المتوسط ،مع أن هذا الوضع كان بالإمكان تفاديه لو تقرر رفع انتاج النفط أو المحافظة على الانتاج الماضي ".

وأكدت أن تقلب أسعار النفط في السوق العالمية "يحد من تطور الاقتصاد العالمي ،رغم أن الدول المصدرة ترى عكس ذلك ،وتسعى،كما تقول ،إلى الحد من معروض النفط الزائد وتحقيق توازن بين العرض والطلب ،وهو أمر قد يخدم بالتأكيد مصالح الدول المنتجة للنفط ولا يفيد الدول المستهلكة في شيئ" .

وفي اليونان كتبت (تا نيا) أن الحكومة قررت توزيع مبلغ لا يقل عن 1ر1 مليار أورو من الفائض الأولي في الميزانية للعام الجاري على الفقراء كهدية رأس السنة المقبلة.

وأضافت الصحيفة أن هذا المبلغ وهو جزء من الفائض الأولي سيتم صرفه كمساعدة للفئات الأكثر فقرا وهشاشة والعاطلين عن العمل وفق مواصفات محددة مشيرة الى أنه لا يعرف رد فعل المانحين حول الأمر خصوصا وأنهم اقترحوا على الحكومة في السابق تخصيص هذا المبلغ لسداد ديون الدولة على شركات القطاع الخاص.

وقالت الصحيفة إن الحكومة ربما تكون قد حصلت على موافقة المانحين لتفادي أي سوء فهم.

صحيفة (كاثيمينيري) ذكرت أن العشرات من طالبي اللجوء تجمعوا مساء الأربعاء في حركة احتجاجية ونصبوا خياما أمام البرلمان اليوناني للمطالبة بتسريع عملية جمع الشمل مع أقاربهم في إلمانيا.

وأضافت أن بعض هؤلاء اللاجئين يوجدون في اليونان منذ سنوات ويشتكون من بطء مسطرة اللجوء ولم الشمل مشيرة الى أن اليونان والمانيا سبق وان اتفقتا في مايو الماضي على إبطاء مسطرة لم شمل أسر اللاجئين.

ونقلت الصحيفة عن وزير الهجرة اليوناني يانيس موزلاس قوله ان اليونان سترفع السنة الجارية بنسبة 27 في المائة اعداد الاجئين الذين ستشملهم مسطرة لم الشمل مضيفا ان المانيا طمأنت اليونان من أن مختلف اللاجئين الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة سيتم ترحيلهم لألمانيا للعيش مع أسرهم.

وفي روسيا، كتبت صحيفة (جيوبوليتيكا) أن العلاقات بين روسيا والصين شهدت في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، وذلك تزامنا مع تدهور علاقات موسكو بعدد من الدول الغربية.

وذكرت الصحيفة نقلا عن عدد من الخبراء أنه بالرغم من أن الصين أصبحت حاليا الشريك التجاري الرئيسي لروسيا في الشرق فإنه "يتعين مع ذلك التعامل بحذر شديد معها لأن اهتمامها بتعزيز التعاون مع روسيا في الوقت الراهن يحمل في طياته دوافع سياسية أكثر منها اقتصادية".

من جهتها، كتبت صحيفة (نيزافيسمايا غازيتا) أن جزر الكوريل الروسية شهدت زيادة غير مسبوقة فى حجم النشاط الاقتصادى الدولى بها، حيث زارت المنطقة بعثات تجارية من اليابان مرتين خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن السلطات الإقليمية للمنطقة تأمل في أن تدخل المشاريع المشتركة بالجزيرة التي تم الاتفاق عليها بين روسيا واليابان حيز التنفيذ بحلول عام 2019.

وصرح رئيس مجلس الأعمال الروسي الياباني، أليكسي ريبيك، للصحيفة أن العلاقات بين موسكو وطوكيو تعززت بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، معتبرا أنه "على الرغم من الرحلات التجارية المتبادلة، فمواقف البلدين متباينة إزاء كيفية تنفيذ المشاريع الاقتصادية بالجزر".

وبحسب الصحيفة، فإن روسيا ترى أن المشاريع يجب أن تتم مراعاة للتشريعات والقوانين الروسية ذات الصلة، فيما تقترح اليابان أن يتم ذلك وفق نظام خاص بهذه الأراضي.

وفي تركيا، أكدت صحيفة (دايلي صباح) أن أنقرة لن تقبل بمشاركة المنظمة الإرهابية المتمثلة في حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يعتبر الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني ، في محادثات أستانا (كازاخستان) حول الأزمة السورية، بعد الدعوة التي وجهت إليه من قبل روسيا.

وأضافت الصحيفة نقلا عن الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أن الأمر يتعلق بمبادرة أحادية الجانب من قبل روسيا، مشيرا إلى أن بلاده تعارض هذه الخطوة جملة وتفصيلا وبادرت إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة (ستار) أن مجموعات المعارضة السورية أعلنت معارضتها لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي أعلنت روسيا عن تنظيمه في 18 نونبر الجاري بمدينة سوتشي "لكونه سيكون حوارا بين النظام وممثليه"، مؤكدة تشبها بمحادثات السلام في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة .

وأضافت أن موسكو التي تتدخل منذ سنتين لدعم نظام الأسد ستوجه الدعوة لما بين 1000 و 1300 مشارك من نظام الأسد والقوات الموالية له، إضافة إلى مختلف مجموعات المعارضة، مشيرة إلى أن المؤتمر المزمع تنظيمه يرمي بالخصوص إلى "إطلاق نقاش بشأن الإصلاح الدستوري".

وأشارت الصحيفة إلى أن الجولة السابعة من محادثات أستانا اختتمت يوم الثلاثاء بإحراز تقدم محدود في بعض الملفات، وبقاء الأمر على حاله في ملفات أخرى لاسيما ما يتعلق "بالمعتقلين".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.