Header Ads

بنصالح والتراب يرصدان أدوار إفريقيا في العالم

بنصالح والتراب يرصدان أدوار إفريقيا في العالم
أكد مصطفى التراب، الرئيس التنفيذي لمجموعة "OCP"، أن القارة الإفريقية تشكل مستقبل العالم على كافة المستويات، مشددا على أن أهم الإمكانات التي تتوفر عليها القارة الإفريقية تتمثل في الفلاحة إلى جانب قطاعات حيوية أخرى.

وقال الرئيس التنفيذي للمجمع الشريف للفوسفاط، الذي كان يتحدث في المؤتمر العالمي العاشر للحكامة الذي تحتضنه مراكش ما بين 3 و5 نونبر الجاري، إن "القارة السمراء ستشكل مستقبلا مصدرا للغذاء بالنسبة إلى العالم، إذ إن 60 في المائة من الأراضي الخصبة بالعالم تتمركز في إفريقيا".

وأوضح مصطفى التراب أن المجمع الشريف للفوسفاط يسهم بقوة، من خلاله استثماراته في القارة الإفريقية، في الثورة الخضراء لهذا المجال الجغرافي، وسيواكب التنوع الزراعي للدول الإفريقية عبر منتجات يتم إنتاجها وفق خصوصيات الفلاحية لكل بلد من البلدان الإفريقية.

واستطرد المتحدث: "مثلا، في غينيا تحسنت المردودية الزراعية للأراضي الفلاحية بستة أضعاف بفضل المخصبات التي يصنعها المجمع الشريف للفوسفاط، وإثيوبيا التي ساعدت منتجات المجمع في تحسين مساحات زراعية مهمة بنسبة 50 في المائة".



ودعا التراب إلى "تصحيح الهوة الجيوسياسية والتي تتمثل في أن العالم لا ينظر إلى القارة الافريقية على أن كتلة موحدة، بل يتم تقسيمها على أساس إفريقيا الشمالية وافريقيا جنوب الصحراء، وهذه نظرة يجب التخلي عنها والشروع في إعطاء بيانات وإحصاءات تشمل القارة الافريقية من شمالها إلى جنوبها، وبالتالي فإن المؤسسات الدولية المتخصصة في البيانات الإحصائية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن المغرب هو جزء لا يتجزأ من القارة الإفريقية".

كما أكد شينيشي كيتاووكا، رئيس الوكالة اليابانية للتنمية، أن أفريقيا تتوفر على إمكانات مهمة تجعل الكثير من المجموعات الاقتصادية العاملة في القطاعات الفلاحية والطاقية تهتم بها أكثر فأكثر.

من جهتها، أكدت مريم بنصالح، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن إفريقيا لم تصل بعد إلى مستوى يتيح للإدارة تقديم يد المساعدة للمقاولات وهذا ما يعكسه التقرير الأخير لدوينغ بيزنيس وباقي التقارير الدولية الأخرى التي تتذيل الدول الإفريقية مراتب متأخرة.

وأضافت بنصالح: "إفريقيا تسجل خصاصا في الكفاءات والموارد البشرية المؤهلة، وضربت مثالا بالمصارف المغربية التي أسهمت في تكوين الموارد البشرية في الدول التي ولجتها بالقارة الإفريقية".

وقالت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب: "الطاقة التي تعيق استثمارات كبريات الشركات بسبب غلاء كلفة الطاقة وانعكاس ذلك على تنافسيتها، وأعتبر أن الحل يتمثل في إنشاء منصات صناعية متطورة وذكية تساعد على مباشرة الشركات لأنشطتها منذ اليوم الأول لدخولها للاستثمار في الدول الإفريقية وهي ما يعرف بمنصات "plug and play".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.