Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

تونس تحيي ذكرى "ثورة الياسمين" بمزيج من الإحباط والأمل

تونس تحيي ذكرى "ثورة الياسمين" بمزيج من الإحباط والأمل

تونس تحيي ذكرى "ثورة الياسمين" بمزيج من الإحباط والأمل

بعد سبعة أعوام على اندلاع ثورات "الربيع العربي"، تعود الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، التي دفعت الشاب محمد البوعزيزي إلى إشعال النار في نفسه، لإثارة القلق مجددا في تونس اليوم.

وسيطرت نظرة تشاؤمية، أمس الأحد، بصورة كبيرة على إحياء ذكرى العمل الرمزي المأساوي، الذي غير مجريات التاريخ وأثار بعدها بأشهر ثورات "الربيع العربي".

وقال اسماري فخري، وهو مصور شارك إلى جانب الآلاف من الشباب في الاحتجاجات الاجتماعية التي عمت مدينة سيدي بوزيد، لوكالة الأنباء الإسبانية، أمس الأحد، بلهجة فخر "سيدي بوزيد أصبحت عالمية، يتم الحديث عنها في كل مكان، لكن بعد الثورة لم يفوا بأي من وعودهم".

وكان البوعزيزي شابا مثل الكثيرين، يبلغ من العمر نحو 26 عاما، تخرج من كلية الحاسب الآلي، لكنه لا يعمل ويكسب قوت يومه من بيع الخضروات عند أبواب السوق كمصدر دخل وحيد لأسرته.

وقرر في 17 دجنبر من عام 2010 إضرام النار في نفسه أمام باب مجلس بلدية المدينة احتجاجا على إذلاله من قبل شرطية استغلت سلطتها وصادرت بضاعته.


وامتدت الاحتجاجات بعدها بأيام إلى جميع أنحاء تونس، ووصلت إلى العاصمة الواقعة على بعد 500 كلم في الشمال، حيث نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع للمطالبة بالمساواة والعدالة الاجتماعية.

وبعد نحو شهر، وفي ظل الاحتجاجات، هرب الرئيس السابق زين العابدين بن علي وأسرته إلى السعودية، وانتصرت "ثورة الياسمين"، وبدأت حركة احتجاجات مماثلة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عرفت بثورات "الربيع العربي".

من جانبه، قال بوعلي المباركي، الأمين العام المساعد لاتحاد العام التونسي للشغل، الذي يمثل النقابة الرئيسية في تونس، "بعد سبعة أعوام لم نر أي تغيير أو تحسن. لا أعرف لماذا توجد مشروعات أوقفت قبل تنفيذها بشكل كامل، وما إن كان الأمر يتعلق بمشكلات مرتبطة بالبيروقراطية أو بالتمويل، لكننا نمارس الضغط على الحكومة".

وتعد سيدي بوزيد النموذج الأوضح للفشل الاقتصادي لثورة انتقلت إلى دول أخرى مثل مصر وسوريا واليمن وليبيا. وتظل المنطقة في انتظار زيادة استغلال الفوسفاط، وإقامة الطريق الذي يربط الوسط بعاصمة البلاد، وإقامة مستشفى جامعي، وكذلك كلية للطب.

وهي وعود لم تنفذ، إلى جانب وجود نفس معدل البطالة في فترة البوعزيزي، وافتقاد الآمال التي أجبرت شابا جامعيا على بيع الخضروات.

وشاركت مجموعة من الشباب، أمس الأحد، في الميدان الذي أقيم فيه نصب تذكاري للبوعزيزي، في ظل أجواء احتفالية في "مهرجان دولي للثورة" تحت شعار "الحرية والكرامة".

بينما وقعت مواجهات على بعد أمتار قليلة بعد الحواجز المحمية، في ظل انتشار أمني مكثف، بين آلاف الأشخاص والسلطات المحلية الموجودة هناك.

ورفع شباب عاطل لافتات تطالب مجددا بتحقيق أحد المطالب التي طالبوا بها في عام 2011، وهو: "الحق في العمل إلزامي".

وندد نجيب كوبا، رئيس المهرجان، بغياب الرئيس باجي قائد السبسي ورئيس الوزراء يوسف الشاهد، اللذين أرجع إليهما فشل المهرجان، مؤكدا أن موقفهما "يعكس محاولة لتهميش سيدي بوزيد وتحقير الدور الذي لعبته خلال الثورة".

‎*إفي



عن الكاتب

الجهوية 24

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية