Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

hgî;d,24 - البوليساريو تحتفي بصور زعيمها وراء ملك المغرب في الكوت ديفوار

hgî;d,24 - البوليساريو تحتفي بصور زعيمها وراء ملك المغرب في الكوت ديفوار
مباشرة بعد انتهاء القمة الخامسة الإفريقية الأوروبية بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، التي عقدت تحت شعار "الاستثمار في فئة الشباب من أجل تنمية مستدامة"، شرعت جبهة البوليساريو في الترويج لانتصارات مزعومة، عقب مشاركة زعيمها في الموعد الذي حضره الملك محمد السادس

وسائل إعلام تابعة للجبهة الانفصالية نقلت تصريحات لإبراهيم غالي شكر فيها البلدان التي ساعدته على المشاركة في القمة الإفريقية الأوروبية، وعلى رأسها الجزائر وموريتانيا والموزمبيق. ووصفت حضور زعيمها بـ"المكسب الكبير والانتصار بالنسبة إلى الشعب الصحراوي وقضيته"، رغم تهميشه من طرف قادة الدول بعدم تدخله ضمن المتحدثين في الجلسة الافتتاحية التي وجه فيها الملك محمد السادس رسائل قوية بخصوص الهجرة والتنمية.

في السياق ذاته قال محللون متخصصون في الشؤون الإفريقية إن "من القرارات المثيرة للاستغراب ترويج البوليساريو لانتصارات وهمية بعد الصفعة غير المسبوقة التي وجهت إليها من طرف الدبلوماسية الملكية، عقب المشاركة المغربية الناجحة بكل المقاييس، والتي توجت بمصافحة تاريخية بين المملكة وجنوب إفريقيا".
محتوى اعلاني



وعن الدعاية التي تقوم بها البوليساريو عقب انتهاء أشغال القمة أكد نوفل البوعمري، الباحث في قضايا الصحراء، أن ما "يجعل تنظيم البوليساريو يروج لهذه المغالطات والأكاذيب هو حجم الإحباط الذي انتاب مختلف الأوساط بمخيمات تندوف عقب المشاركة الهزيلة للجبهة في القمة".

وأوضح أن "النشاط الوحيد الذي قام به كبير الانفصاليين هو البحث عن التقاط الصور بجانب رؤساء الدول ليوهم سكان المخيمات بأنه التقى زعماء العالم، لكن الحقيقة أن الشخص الوحيد الذي استقبله هو الوزير الأول الجزائري، الذي ذهب مسرعا لتحية الملك محمد السادس أمام أنظار غالي الذي صدمه المشهد".

وقال البوعمري، في تصريح لهسبريس، إن صدمة البوليساريو تعمقت بعد استقبال العاهل المغربي، على هامش مشاركته في أشغال القمة، رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورنسو، ورئيس جنوب إفريقيا، جاكوب زوما، وإعلان عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

الموقف نفسه عبر عنه الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عبد الرحيم منار اسليمي، الذي أكد أن ردود فعل التنظيم الانفصالي تأتي بعد نجاح أول اختبار للمغرب بعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن "مشاركة المغرب في القمة مكنته من عزل الجزائر، وجعل قادة البوليساريو يصارعون من أجل البقاء بعد المصافحة التاريخية مع جنوب إفريقيا".

"القمة أظهرت أن المملكة صارت قوة إقليمية قادرة على التأثير في محيطها الإفريقي، وتتوفر على رؤية يمكن أن تقود الاتحاد الإفريقي إلى حل مجموعة من القضايا الشائكة؛ وهو الأمر الذي عبر عنه الخطاب الملكي الذي شد انتباه القادة الأفارقة والأوروبيين"، يضيف الأستاذ الباحث في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية.

من جانبه، نوه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، باستمرار المغرب في أدائه الدبلوماسي الرسمي المبادِر، من موقع قوة، وحصد نتائج إيجابية قاريا وعالميا. كما أكد في تصريح سابق لهسبريس أن الملك محمد السادس، خلال نشاطه الرسمي الأخير في الكوت ديفوار، زاد من وهج هذا الانفتاح الذي أسس له بإستراتيجيته المولية اهتماما خاصا للعلاقات مع الدول الإفريقية؛ دون أن يغفل المسؤول الحكومي نفسه التأكيد على أن أعداء الوحدة الترابية يواصلون حصد الهزائم في محاولات الترويج لأوهامهم.

عن الكاتب

الوطنية 24

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية