Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

أقوال الصحف العربية 24 نوفمبر 2017

أقوال الصحف العربية
القاهرة  -   انصب اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة، على عدة مواضيع أبرزها، عودة الدبلوماسية المصرية إلى الساحة الإقليمية، ومواجهة الإرهاب، وإدانة إيران من قبل وزراء الخارجية العرب، ونتائج معركة القضاء على تنظيم "داعش" في كل من سوريا والعراق، ومسار المصالحة الفلسطينية، فضلا عن عودة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى بيروت، والمشاورات التي أطلقها بعد إعلانه التريث في استقالته.
 ففي مصر، كتبت يومية (الأهرام) في افتتاحيتها، أن "مصر باتت تتحرك في ثقة نحو ترسيخ دورها الإقليمي ومساندة الدول العربية الشقيقة والدول الإفريقية في تدعيم استقرارها وتجاوز خلافاتها الداخلية، بما يحقق الأمن والطمأنينة لشعوبها".
  وأضافت أنه على الرغم من الملفات الداخلية المهمة، التي تمثل أولوية لصانع القرار في مصر، إلا أن "ملف السياسة الخارجية وأهميته يظل أولوية مطلقة في كل التحركات المكثفة للدبلوماسية المصرية، للوقوف إلى جانب  الدول الشقيقة في الظروف الحرجة، والمواقف التي تحتاج إلى دعم وتدخل"، مشيرة إلى أن مصر تحمل الآن "رسالة حضارية" من الطبيعي الحفاظ عليها لضمان حيوية الدور الذي تقوم به وثقله على الساحتين العربية والإقليمية.  
  من جهتها، قالت جريدة (الجمهورية) في مقال لأحد كتابها تحت عنوان "مواجهة الإرهاب"، أن التصدي لآفة الإرهاب في مصر "ينفرد به فقط الجيش والشرطة في حين أن باقي أجهزة الدولة المعنية في حالة نوم عميق لا تصحو منه إلا على كوارث جديدة لتصرخ قليلا ثم تعود إلي نومها من جديد".
 وأشار الكاتب إلى أن "مواجهة الإرهاب مسئولية جماعية تتحملها كل اجهزة الدولة وليس جهة واحدة فقط، حيث الجميع يلقي بالمسؤولية علي الآخر لينعم هو بالاسترخاء والراحة"، مبرزا أن مصر محاصرة من كل جانب بمخططات ومؤامرات وعمليات إرهابية وتحديات بلا حدود، وهي بحاجة إلى رجال يقدمون حياتهم رخيصة في سبيل حماية وطنهم والوقوف ضد إرهاب غاشم حاقد مأجور".
  أما يومية (الأخبار) فأشارت في مقال لأحد كتابها تحت عنوان "إدانة إيران" إلى أن القرار الذي اتخذه الأسبوع الماضي وزراء الخارجية العرب بإدانة إيران في مجلس الأمن "لن يوقف الأطماع الإيرانية في المنطقة العربية وخاصة في دول الخليج العربية، حيث تسعى إيران لفرض هيمنتها واستغلال الغرب لتكون فزاعة للمنطقة العربية".
  وسجل الكاتب أنه إذا كانت إيران قد نجحت في التغلغل في العراق وسوريا ولبنان من خلال (حزب الله) إلا أن ما تفعله تجاه دول الخليج خاصة المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من أعمال إرهابية ودعم الحوثيين في اليمن بالصواريخ البالستية لاستهداف الأراضي السعودية، "أعمال شائنة لا تصدر من دولة إسلامية يفترض أن تكون تحت لواء العالم الإسلامي وتعمل على حمايته وليس الإضرار به وبشعوبه".
   وفي الامارات، اهتمت الصحف بنتائج معركة القضاء على تنظيم "داعش" في كل من سوريا والعراق، إضافة إلى مسار المصالحة الفلسطينية.
 وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الخليج ) أن تنظيم (داعش) الإرهابي انتهى في العراق وسوريا ككيان ومؤسسات بعد استعادة كل معاقله في المدن الرئيسية، "لكن ذلك لا يعني أن الإرهاب قد طويت صفحته، وأن الأمن والأمان باتا مضمونين، وأن لا خوف بعد الآن من عمليات تفجير وقتل واغتيال وسيارات مفخخة وأحزمة ناسفة"، مشيرة إلى أن ما حصل حتى الآن مرحلة مهمة لا شك تؤذن بطي صفحة الإرهاب إذا استكملت المعركة بنفس القوة والإرادة، وذلك بتحصين المدن والقرى والمناطق التي كان يتواجد فيها الإرهاب من خلال متابعة وملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة أو المتأهبة، وإطلاق عملية إعادة إعمار ما تم تدميره، واستعادة المصالحة الوطنية والمجتمعية من أجل قطع دابر البيئة الحاضنة للإرهاب".
   وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان "المعركة لم تنته"أن الخطوة الأهم في مواصلة المعركة ضد الإرهاب "تكمن في تجفيف منابعه الفكرية التي استقى منها نهجه الإرهابي التكفيري، وضلل من خلاله آلاف الشبان التائهين الباحثين عن ملاذ للخلاص" ،مبرزة أن هذا كله يحتاج إلى "جهد استثنائي قد يكون أشد ضراوة من المواجهة العسكرية".
  من جانبها، توقفت صحيفة (الوطن) عند عودة الأنباء عن الخلافات بين الفصائل الفلسطينية، لتطغى على المشهد الخاص بالمصالحة رغم الإعلان عن توافق لإجراء الانتخابات، علما أن المرحلة الحالية يفترض أنها محطة لاستكمال فصول التوافق عبر مفاوضات تستضيفها القاهرة، لرأب الصدع وبسط شرعية السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.
  لكن تبدو الخلافات الضيقة وصراع المصالح، تضيف الصحيفة، أقوى من العمل لصالح القضية برمتها، وهذا ما يعيد للأذهان محاولات إنجاز المصالحة في مرات سابقة قبل سنوات، حيث كانت التصريحات حول التآخي والعمل للمصالحة تتم أمام وسائل الإعلام، لتستأنف بعدها وخلال ساعات عمليات القصف من المنابر وتبادل الاتهامات.
  وخلصت الصحيفة الى أن "شق الصف الفلسطيني لا يقل خطورة عن كل ما يرتكبه الاحتلال، لأن هذا يعني توجيه الانتباه وتشتيت الجهود عن القضية الأهم وهي مواجهة مخططات الاحتلال ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التامة لنصرة قضية شعب يطالب بحقوقه".
    وفي السعودية، كتبت يومية (الوطن الآن) أن "إيران دخلت أمس على خط التوتر من جديد، لتخلط الأوراق اللبنانية بعد قرار رئيس  الحكومة اللبنانية سعد الحريري التريث في موضوع الاستقالة، من خلال الموقف الذي أعلنه قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، بقوله إن نزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض، مما يعني أن إيران تضع لبنان في عين العاصفة من جديد، وأنه لا معنى للقرارات الداخلية".
وبرأي الصحيفة، فإن إعلان هذا الموقف "يعد خرقا للتريث، وإحراجا للرئيس الحريري الذي يسعى إلى رأب الصدع مع الدول العربية، وحاول عبر استقالته اتخاذ موقف واضح من سياسة حزب الله المرتبطة بإيران، بكونه ذراعا لها وليس فريقا لبنانيا، مثلما يحول ذلك أمام جهود تحييد لبنان عن كل الصراعات، من خلال انسحاب حزب الله من كل الساحات ليكون حزبا لبنانيا".
وتحت عنوان "حزب الله بتوقيت الحزم"، أكد مقال في يومية (الجزيرة) أن استقالة سعد الحريري وإعلانه التريث بشأنها "أعادت حزب الله إلى المربع الأول، مثلما وضعت عون أمام ذات الاستحقاق الوطني اللبناني، فهل الولاء عند الرئيس عون للبنان، أم لمعسكر ما يسمى المقاومة المرتمي في أحضان طهران".
وبحسب كاتب المقال، فإن "الشعوب العربية لن تقبل الارتهان لأذرع إيران تحت ادعاءات الخديعة، فالسلاح الذي يدعي حسن نصر الله وعبد الملك الحوثي وغيرهما أنه موجه لإسرائيل وجدناه يقتل المدنيين السوريين والمدنيين اليمنيين، بل ويعتدي على اللبنانيين كما حدث في 2008، كما لم يوجه الحوثيين رصاصة واحدة ضد (داعش) في محافظة البيضاء التي تعد واحدة من أكبر معاقل الإرهاب في العالم".
وفي الشأن السوري، توقفت صحيفة (اليوم) عند مخرجات الاجتماع الموسع للمعارضة السورية الذي اختتم أشغاله أمس بالرياض، وقالت إن من أبرز ما خرج به الاجتماع هو الدعوة إلى خروج نظام الأسد لبدء الانتقال االسياسي، ورفض الوجود الإيراني ومليشياتها، والتأكيد على محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في حق المدنيين السوريين.
   وفي الأردن، كتبت صحيفة (الغد) في مقال بعنوان "شروط المرحلة الجديدة في لبنان"، أن إعلان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، أول أمس، تريثه في المضي بتقديم استقالته رسميا، بعد نحو ثلاثة أسابيع على إعلانها من السعودية، وذلك تجاوبا مع طلب الرئيس ميشال عون بإجراء المزيد من المشاورات، إنما يعني أن ثمة فرصة للتهدئة لم تفت بعد، وأن سحب التصعيد العسكري في لبنان وعليه انقشعت في هذه المرحلة، بعدما لبدت سماء لبنان في الأسابيع الماضية.
  وأشارت إلى أن عودة الحريري إلى بيروت، وإحجامه حتى اللحظة عن تقديم الاستقالة، وخطابه الذي ألقاه في بيت الوسط، قد تكون تعبيرا عن بداية مرحلة سياسية في لبنان، معتبرة أنه كان ثمة انتظار كبير لعودة الحريري، وهي عودة تقاطعت مع ضغوط ومشاورات دولية وإقليمية باتجاه حماية لبنان من أن يكون ساحة لتصفية الخلافات والصراعات الإقليمية.
   وعلقت صحيفة (الدستور)، بدورها على الموضوع في مقال بعنوان "ما بعد عودة الحريري"، بالقول إن الحريري بعد عودته إلى لبنان، لن يكون ذات الحريري مثلما كان قبل الاستقالة، "إذ أنه أطلق نيرانه السياسية ضد حلفائه داخل لبنان"، مشيرة إلى أن الحكومة اللبنانية باعتبارها جسما سياسيا، قد لا تصمد مطولا خلال الفترة المقبلة، "فقد يلجأ الحريري إلى تجديد استقالته، أو قد يطلب إجراء تغييرات جزئية على الحكومة".
   ويرى كاتب المقال أن الوضع في لبنان، "لن يستقر بعودة الحريري إليه"، واعتبر أنه "ما زالت تداعيات كثيرة، تطل بنفسها على المشهد اللبناني، سواء العوامل الداخلية، أو عوامل عربية وإقليمية ودولية".
   وفي موضوع آخر، توقفت صحيفتا (الرأي) و(الدستور) عند الاجتماع الذي ضم أطراف المعارضة السورية بالرياض، وأشارتا إلى إعلان الهيئة العليا للمعارضة رحيل نظام بشار الأسد قبل البدء في المرحلة الانتقالية.
   وفي لبنان، واصلت الصحف المحلية تسليط الضوء على عودة رئيس الوزراء سعد الحريري إلى البلاد، والمشاورات التي أطلقها بعد إعلانه التريث في استقالته.
   وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الجمهورية) أن الوضع في لبنان عاد إلى ما كان عليه قبل الرابع من نونبر الجاري مع بعض التصدعات غير العصية عن الرأب في قادم الأيام، مضيفة أن الأمريكيين أوحوا، والفرنسيين والمصريين تحركوا باتصالات حثيثة مع بيروت والرياض وفي اتجاهات أخرى، فولدت التسوية لأزمة الاستقالة، وأولى خطواتها كانت دعوة الرئيس ميشال عون سعد الحريري إلى التريث في تقديم الاستقالة، ليبدأ البحث عن مخرج تحدث عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري متوقعا تبلوره خلال "أيام قليلة".
   وأضافت اليومية أنه في المقابل، برز موقف إيراني متشدد أكد أن لا تفاوض على سلاح (حزب الله) وهو ما فسر على أنه تشدد إيراني في وجه الهجمة العربية والأمريكية، أو ربما لرفع سقف المطالب قبل التفاوض على أزمات المنطقة.
    من جهتها، قالت يومية (اللواء) إن عودة الحريري وحركة الاتصالات والاجتماعات والزيارات والاستقبالات التي أعقبتها، كشفت شيئا واحدا وهو أن الاستقرار مطلب لدى اللبنانيين، على كافة انتماءاتهم واتجاهاتهم، وأن تجاوب الحريري مع تمني رئيس الجمهورية التريث في تقديم الاستقالة، هو "خطوة حكيمة من اجل المزيد من التشاور".
   وأوضحت الصحيفة أن محور المشاورات، الذي أطلقته عودة الحريري، وقراره التريث بتقديم استقالته رسميا يدور حول نقاط ثلاث، وفقا لما ردده رئيس الحكومة، والمتمثل في "إعادة الاعتبار للنأي بالنفس عن الحروب والصراعات المحيطة بشكل فعلي وعملي، والامتناع عن كل ما يسيء إلى علاقات لبنان بأشقائه العرب، ورفض تدخل أي جهة لبنانية أو إقليمية في الشؤون الداخلية للبلدان العربية".
  أما صحيفة (المستقبل)، فقالت إن مرحلة الترقب والتحليل والتأويل انقضت مع إضفاء الحريري فسحة من "التريث" والأمل على أرض الواقع السياسي المأزوم، إفساحا للمجال أمام بلورة شراكة وطنية "حقيقية" تضع مصلحة لبنان فوق كل المصالح وتنأى به "جديا" عن نزاعات وصراعات الخارج بشكل يصون استقراره ويجدد الاعتصام بحبل "الطائف" دستورا ووفاقا وطنيا وصولا إلى الابتعاد عن كل ما يفسد للود قضية في العلاقات اللبنانية - العربية.

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية