Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

مغاربة يُجربون التنافس السياسي في الانتخابات المحلية بالدنمارك

مغاربة يُجربون التنافس السياسي في الانتخابات المحلية بالدنمارك
تشارك العشرات من النساء العربيات من المغرب والأردن وتونس ومصر في رحلة دراسة للتعرف على النساء المنتخبات بالدنمارك بهدف الاستفادة من تجاربهن السياسية؛ وذلك على هامش الانتخابات المحلية في الدنمارك التي تنظم في الفترة الممتدة بين 21 و23 نونبر الجاري.

ومن المتوقع أن يتوجه الدنماركيون، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجالس البلديات الـ98 ومجالس الأقاليم الخمس، الذين ستمتد ولايتهم لأريع سنوات.



وتأتي مشاركة نساء مغربيات، من بينهن برلمانية ومناضلات بفدرالية رابطة حقوق النساء، في الحملة الانتخابية الدنماركية على خلفية دعوة المركز الدنماركي "كفينفو" لبحوث النوع الاجتماعي والمرأة حوالي 20 ناشطة من الدول العربية، من المغرب ومصر والأردن وتونس، بهدف التعرف عن قرب عن الكيفية والظروف التي تجرى فيها الانتخابات والتحدث مع الخبراء والمرشحين والمرشحات من مختلف مناطق البلاد.

وبخصوص مشاركة نساء مغربيات ينشطن في مجال حقوق المرأة، قالت هيليه فادماند، مسؤولة المشاريع في مركز "كفينفو"، في تصريح لهسبريس، إن "الهدف من تنظيم هذه الرحلة هو منح المشاركات من الدول العربية الفرصة للاطلاع على التجربة الدنماركية في كيفية اختيار المجالس البلدية والمحلية".



وأضافت: "هذه الرحلة تأتي بدعم من برنامج الشراكة الدنماركية العربية وجزء من المشاريع المشتركة في هذا المجال بين المؤسسات والجمعيات العربية، الذي ينشط فيه المغرب منذ سنة 2005".

وإلى جانب مرشحات من أصل دنماركي، تشارك في الانتخابات المحلية مرشحة مغربية تدعى نورة بن دالي، وهي امرأة محجبة، رفقة ابنها سفيان بن دالي، عن "الحزب الوطني" حديث التأسيس، لتحقيق تمثيل أفضل للجالية، إلى جانب سعيد الادريسي، وسعيد لوسكورز عن "حزب اليسار الرديكالي"، ومحمد بالهيبة عن "الحزب الاجتماعي" الديمقراطي. وهذه أول مرة تشهد فيها انتخابات بلديات الدنمارك مشاركة مغربية بهذا الكم.



وحول الكيفية التي تمر بها الانتخابات الدنماركية، قالت هيليه فادماند في تصريح لهسبريس: "نفتح عبر هذه الرحلة الدراسية الباب أمام المشاركات والمشاركين من المغرب وباقي الدول العربية للتعرف عن قرب على ديناميكية الانتخابات البلدية في الدنمارك وطريقة سير العملية الانتخابية، وهي فرصة لمتابعة طريقة التصويت وكيفية قيام المرشحين والمرشحات بإدارة حملاتهم الانتخابية بربوع البلاد".

وفي تصريح لهسبريس، قالت رئيسة بلدية مدينة "لايرا" الدنماركية إنها رفقة زميلاتها الأربع يعانين الاضطهاد والتعسف من داخل البلدية، وليس من السهل عليهن إثبات وجودهن كنساء فاعلات في السياسة، نظرا لسوء تقدير مجهوداتهن وعدم اقتناع الجنس الذكوري بقدرتهن على اتخاذ الفعل والقرار السياسي.



ولأول مرة يشارك المغاربة بقوة في الانتخابات الدنماركية في المدن التي يبلغ بها عدد المهاجرين 60 بالمائة. وبحسب المعلومات التي تتوفر عليها هسبريس، فإن جل المغاربة المرشحين ينتمون لأحزاب يسارية تخدم مصالح الأجانب، ويخوضون هذا التحدي السياسي بعد مرور 56 سنة من إقامتهم في بلاد أسعد شعوب العالم.

ومن خلال الحملة الانتخابية التي وقفت هسبريس على تفاصيلها، فإنه يمنع على المنتخبين اقتحام خصوصية المواطنين من أجل الترويج لحملاتهم الانتخابية، ويحق لهم فقط التحدث معهم في الشارع العام وفي محلاتهم التجارية، أو خلال اللقاءات المبرمجة التي تنظمها النوادي السياسية والاجتماعية في التجمعات السكنية، ولا يسمح لهم باستخدام مكبر الصوت أو توزيع هدايا ثمينة، أو استخدام عبارات ذات طابع تميزي وعنصري أو ديني.



وبلغت الميزانية الاجمالية للبلديات خلال السنة الماضية حوالي 35 مليار يورو، أي حوالي 350 مليار درهم، بينما بلغت الميزانية الاجمالية لمجالس الأقاليم 16.7 مليار يورو، سخرتها في خدمة المواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والرعاية النفسية، والنشاطات الثقافية والبيئية، ومجالس التشغيل، وغيرها من المجالات التي تصب في تسهيل حياة سكان المدن والأقاليم.

ويمتلك حق الاقتراع في هذه الانتخابات حوالي 4 ملايين ونصف مليون مقيم في الدنمارك، بينهم 8 في المائة لا يحملون الجنسية الدنماركية. ويتنافس في الانتخابات حوالي 9556 مرشحا على 2432 مقعدا بمجالس البلدية. وتوزع أعضاء المجالس بين 70.3 بالمائة من الذكور و29.7 بالمائة من النساء في الانتخابات الماضية، ويتوقع الدنماركيون أن ترتفع نسبة تمثيلية النساء هذه السنة.



يشار إلى أنه من بين الشروط التي يتوجب أن تتوفر في الناخب ألاّ يقل سنه عن 18 عاما، ولا يشترط أن يحمل الجنسية الدنماركية؛ إذ يحق الاقتراع لكل شخص مقيم بشكل شرعي ودائم في الدنمارك خلال السنوات الثلاث الماضية. ويتم إرسال بطاقة المشاركة في الانتخابات إلى جميع الأشخاص التي تنطبق عليهم الشروط المذكورة أعلاه بشكل تلقائي في موعد أقصاه خمسة أيام قبل موعد الاقتراع.

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية