Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

فلاحون يستبشرون خيراً بـ"أمطار نونبر" ويرفضون "مزايدات سياسية"

فلاحون يستبشرون خيراً بـ"أمطار نونبر" ويرفضون "مزايدات سياسية"
بعدما لاحت في الأفق بوادر سنة جافة بسبب تأخر التساقطات عن موعدها، من المرتقب أن تجود السماء بأمطار الخير في مختلف جهات وأقاليم المملكة ابتداء من مساء اليوم الأربعاء وإلى غاية زوال يوم غد الخمس؛ وهي الأمطار التي يتوقع أن يكون لها وقع إيجابي على المنتجات الفلاحية من حبوب وقطاني وكلأ، كما ستساعد في ري الأرض لكي يسهل على المزروعات امتصاص المواد المغذية من التربة، وتدشين موسم حرث جيد.

الأمطار المتوقعة تأتي بعد حوالي أسبوع من صلاة الاستسقاء التي أُقيمت في جميع مساجد المغرب، بعد أن طالت موجة الجفاف، ما أثار مخاوف من تضرر الموسم الفلاحي، خصوصا في ظل تفاقم أزمة الماء وتراجع مخزون السدود إلى مستويات قياسية، وهو ما دفع الحكومة إلى التحرك بشكل استعجالي لمحاربة العطش في القرى بعد موجة احتجاجات كان أبرزها تلك التي شهدتها مدينة زاكورة والمناطق المجاورة لها، والتي أسفرت عن العديد من الاعتقالات.

خالد بنسليمان، رئيس فيدرالية الحبوب والقطاني، يرى أن تأخر الأمطار السنة الجارية لا يجب تهويله أو إدخاله في مزايدات سياسية بين المعارضة والحكومة، ولفت إلى أنه "يسجل مقارنة مع العام الماضي تأخر الأمطار بحوالي سبعة أيام فقط؛ إذ تساقطت العام الماضي بتاريخ 23 نونبر والعام الجاري في 29 نونبر".

واستبشر رئيس فيدرالية الحبوب، في تصريح لهسبريس، خيراً بالتساقطات المطرية المتوقعة، وقال إن "الجميع يتابع منذ أسابيع نشرات الطقس باهتمام وانتظام، ولكنه أحياناً يتم الترويج لنظرة سوداوية تزيد من مخاوف الفلاحين"، ولفت إلى أن المشكل الكبير يتواجد على مستوى مخزون المياه وليس المنتجات الفلاحية.

وأدى نقص المياه حسب المصدر ذاته إلى تضرر جميع مناطق المغرب، بما فيها المناطق السقوية، وأبرزها المسجل في أكبر سد في المغرب بمنطقة "بين الويدان"، و"الذي لا تتجاوز نسبة ملئه 17%؛ وهو رقم خطير بشأن مستقبل مخزون المياه".

من جهته، توقع موسى الزايدي، الفلاح بجماعة سيدي عبد الرزاق بمدينة تيفلت، أن تنتعش جودة المنتجات الزراعة مع التساقطات المرتقبة نهاية الأسبوع الجاري، وقال: "نحن في الفترة الحالية نقوم بزرع البطاطس، ولكن سقيها فقط بمياه الآبار لا يعطي النتيجة نفسها مقارنة مع مياه السماء"، وزاد موضحا: "التساقطات المطرية تساعد في ضمان منتوج جيد من البطاطس وتفادي الخسائر المادية".

"الأمر نفسه بالنسبة لغلة الزيتون"، يقول "فلاح تيفيلت"، الذي أوضح في تصريح لهسبريس أن "أمطار الخير لها وقع مخالف لعلميات السقي اليدوي"، وزاد شارحا: "مثلا في أرض التيرس الفلاحية هنا بالمنطقة يمكن أن تساعد الأمطار في إخراج 20 لتراً من الزيت بالنسبة للقنطار الواحد من الزيتون".

وأردف الفلاح موسى أن مياه الأمطار الحالية تساعد أيضاً في القضاء على الأعشاب الضارة وسط الحقول الفلاحية والزراعية، والتي يكون لها وقع سلبي على المردود.

ويرى المتخصصون في المجال الفلاحي أن الحديث عن جفاف هذا الموسم في المغرب لم يتأكد بعدُ؛ "لأن فترة الزراعة يمكن أن تستمر إلى حدود الشهر المقبل، وحينها يمكن تدشين الحرث بدون تخوف، خصوصا إذا استمرت التساقطات بشكل منتظم مع بداية الشهر المقبل".

بدوره، أكد وزير الفلاحة والصيد البحرى والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، في تصريحات سابقة أن "تأخر هطول الأمطار إلى غاية ديسمبر لن يؤثر على الموسم الفلاحي"، ووعد باتخاذ وزارته خلال هذا الموسم عدة إجراءات وبرامج لدعم المزارعين.

جدير بالذكر أن مديرية الأرصاد الجوية الوطنية أفادت أمس الثلاثاء بأن من المرتقب أن تهطل أمطار قوية مصحوبة أحيانا برياح قوية وعواصف، حسب المناطق، ابتداء من السادسة من مساء يوم الأربعاء وإلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال من يوم الخميس بعدد من مناطق المملكة.

وأوضحت المديرية ذاتها، في نشرة خاصة، أنه يرتقب هطول تساقطات مطرية قوية في العرائش، وشفشاون ووزان والقنيطرة، وتاونات، والحسيمة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، وسلا، وتازة، وتطوان؛ في حين ستهم تساقطات تتراوح مقاييسها ما بين 20 و40 ملم كلا من طنجة والفحص أنجرة والرباط والصخيرات- تمارة والمحمدية ومديونة وبرشيد والنواصر والدار البيضاء وبنسليمان وسطات والخميسات وخريبكة والجديدة وسيدي بنور وآسفي وخنيفرة.

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية