Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

هل تدفع مكاسب "عملة سيدياو" المغرب إلى التخلي عن الدرهم؟

هل تدفع مكاسب "عملة سيدياو" المغرب إلى التخلي عن الدرهم؟
عاد موضوع إمكانية تخلي المغرب عن الدرهم لصالح العملة الموحدة المرتقبة للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (سيدياو) إلى الواجهة. فرغم استبعاد بعض المسؤولين المغاربة لهذا الأمر، إلا أن مارسيل دوسوزا، رئيس "سيدياو" يقول عكس ذلك.

المسؤول الأول في هذه المجموعة الاقتصادية قال في تصريحات جديدة لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك: "المغرب مستعد للتخلي عن الدرهم لصالح عملة واحدة لدول غرب إفريقيا".

يأتي هذا على بُعد عشرين يوماً من انعقاد قمة رؤساء الدول في المجموعة الاقتصادية في لومي أو أبوجا للبت في طلب المغرب للانضمام إلى المجموعة، إلى جانب طلب عودة موريتانيا وطلب انضمام تونس.

ويرتقب أن تعتمد المجموعة الاقتصادية عُملة موحدة في غضون سنة 2020، وأورد مارسيل دوسوزا في الحوار مع الوكالة الروسية أن "في طلب المغرب للانضمام، كتب الملك محمد السادس أنه حين يتم اعتماد عُملة موحدة، سنتخلى عن الدرهم وسننخرط في العملة الجديدة".

يأتي هذا في وقت ضاعف فيه المغرب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بدول أفريقيا، خصوصاً دول غرب إفريقيا، حيث سجل حجم المبادلات التجارية معها نمواً بنسبة 9.1 في المائة خلال الفترة 2008-2016.

وتضم المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا 15 دولة و350 مليون نسمة، وتعتبر سوقاً اقتصادياً إقليمية واعدة، لكن طلب انضمام المغرب إليها لقي معارضة من قبل بعض الدول، من بينها نيجيريا.

وقال مارسيل دوسوزا، رئيس المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا في حواره مع وكالة الأنباء الروسية: "اليوم نريد أن نمضي نحو العملة الموحدة مع بنك مركزي واحد لجميع البلدان الـ15، وإذا توسعنا إلى بلدان أخرى فهي الأخرى ستستخدم هذه العملة، وهذا الأمر سيعزز المبادلات التجارية ووسائل الدفع".

لكن المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا لن تصل إلى مرحلة العملة الموحدة بسهولة؛ فهناك تأخر في التقارب الماكرو اقتصادي المطلوب للوصول إلى "اليورو الإفريقي" في أفق 2020.

ويأتي هدف العملة الموحدة بعد إقرار تحرير حركة السلع والأشخاص في المجموعة الاقتصادية، لكن الخطوة الأخيرة في اندماج "سيدياو" لا زالت تعرف بعض النقاشات في منطقة تشهد انقساماً حول الفرنك، العملة الاستعمارية التي تتقاسمها 8 بلدان في المجموعة.

ويطمح رئيس المجموعة الاقتصادية إلى "فضاء غرب إفريقي بلا حدود وبمصير مشترك"، وقال إن "هدفنا هو التنمية الشاملة لتفادي وفاة الشباب في الصحراء وفي البحر الأبيض المتوسط، في الوقت الذي توجد في إفريقيا أعلى القيم المضافة".

وأكد مارسيل دوسوزا أن مجموعة "سيدياو" لديها الإمكانيات الفلاحية والصناعية المطلوبة التي أتاحت لكثير من البلدان، مثل نيجريا وغانا وكوت ديفوار والسنغال، تحقيق معدلات نمو اقتصادية كبيرة. ويبقى الطموح الأكبر هو تحقيق نمو شامل على مدى عشرين عاماً المقبلة في حدود 7 أو 8 في المائة، لكي يكون لذلك تأثير إيجابي على جميع الشرائح المجتمعية في المجموعة الاقتصادية.

وفي السنوات الأخيرة، عانت دول غرب إفريقيا من صدمات كثيرة أثرت على مستويات نموها، مثل وباء "إبولا" عام 2014، وانخفاض أسعار المواد الخام، إضافة إلى مشكل الإرهاب الذي يقوض شمال مالي وشمال شرق نيجيريا.

وللنظر في طلب انضمام المغرب إلى مجموعة "سيدياو"، شكلت لجنة خبراء حلت بالمملكة لإعداد تقرير سيتم تقديمه في القمة المقبلة الشهر المقبل، يتضمن امتيازات وفوائد وأيضاً سلبيات دخول المغرب على دول المجموعة الاقتصادية ثم البت في ذلك.

وقد سبق لعبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن تطرق لموضوع اعتماد المغرب لعملة دول غرب إفريقيا في حالة الانضمام، في شتنبر الماضي، بالقول إن "العملية ليست بسيطة كما يظن البعض؛ إذ يجب التفكير في الظروف الاقتصادية والمالية المرتبطة بذلك".

واعتبر والي بنك المغرب أن تخلي المغرب عن الدرهم والانخراط في عملة موحدة مع دول غرب إفريقيا يعني "التخلي عن أمر سيادي مرتبط بعملته؛ وهو ما يجب أن يقبله المغرب وأيضاً الدول الأخرى".

وللوصول إلى تلك المرحلة، شرح والي بنك المغرب أن الأمر يتطلب أولاً إحداث اتحاد جمركي ليشمل دول المجموعة، ثم اتحاد اقتصادي سيتيح لنا معرفة ما إذا كانت المبادلات التجارية بين البلدان هامة وما إذا كانت تدعم العملة الموحدة".

الحديث عن تخلي المغرب عن الدرهم لصالح العملة الموحدة المرتقبة لدول غرب إفريقيا يأتي بعد تأجيل تحرير صرف سعر الدرهم الذي كان مقرراً في يوليوز الماضي، لكن الحكومة تعتبر أن هذا الأمر لا يزال فوق الطاولة وسيتم اعتماده حين تسنح الظروف بذلك.

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية