Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

بعد زلات لسان اللاعبين ..هل حان دور التأطير التواصلي على مستوى أندية البطولة "برو"؟

بعد زلات لسان اللاعبين ..هل حان دور التأطير التواصلي على مستوى أندية البطولة "برو"؟
تَسارعت الوتيرة الرقمية والطريقة التي أضحت تصل بها الصورة إلى المتلقي داخل محيط كرة القدم المغربية، في الآونة الأخيرة، مع نشاط مواقع التواصل الاجتماعي، مما أضحى يعرّض بعض اللاعبين المحترفين إلى بعض الانزلاقات التي قد تبدو لاإرادية وتعرّض صاحبها إلى عواقب أخرى بعيدة عن الإطار الرياضي الذي يختص به.
محمود بنحليب، مهاجم فريق الرجاء البيضاوي، نموذج اللاعب الشاب الذي وقع في "المحظور"، في أكثر من مناسبة، حيث اجتر عواقب خرجاته غير المحسوبة، عبر"الفايسبوك" أو "السناب شات"، ليظل محط ّالانتقادات اللاذعة الذي بلغت إلى حد التهديد والاعتداء، في وقت كان أجدر به ألا يزيل قبّعة لاعب كرة القدم المحترف الذي ينبغي أن يخضع لضوابط محدّدة، حتى وإن تعلّق الأمر بتصرّفاته خارج أرضية الميدان.
اليوم، أضحى في إمكان الرأي العام متابعة كل تفاصيل الحياة اليومية للاعبي أنديتهم المفضّلة، إذ يتهافت العديد منهم لمشاطرة متتبّعيه بعض "الفيديوهات" عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في بعض الأحيان، عبر النقل المباشر "اللايف" على "الفايسبوك" أو "انستغرام"، مما تجاوز الخطاب الرسمي الذي ينقله اللاعب عبر موقع ناديه أو "ميكروفونات" وسائل الإعلام، إلى حد التواصل "الشعبي" غير الخاضع لضوابط.
بالإضافة إلى الـ"Coach Mental" الذي وجد له مكانا في مستودع ملابس بعض الأندية الوطنية، أضحى لزاما أمام هذه الأخيرة "حماية" لاعبيها من الزلات التواصلية، سواء "إعلاميا" أو "تواصليا" مع المحيط الخارجي، والتي قد تنقلب ضدّهم بعواقب تأديبية من قبل الإدارة، أو أخرى تلاحق مسيرة اللاعب، خاصّة إن كان ممارسا في محيط لا يقبل بالخطأ وداخل بيئة ترصد اللاعب باعتباره شخصية عامة، ينبغي أن تظل "نموذجا" داخل وخارج أرضية الميدان.
في زمن احتراف البطولة المغربية الاحترافية، وفي خضم انفتاح أجود العناصر على مشاركة محترفي الخارج شرف حمل القميص الوطني، بات من الأجدر، أيضا، على اللجان الإعلامية للأندية، وإن وجدت، أن تخصّص حصصا تكوينية في التواصل الإعلامي للاعبين، من أجل تأهيلهم على الإدلاء بتصريحات منسجمة برسائل واضحة، فضلا عن التعامل الجيّد مع "الميكروفون" و"الكاميرا"، مما ينسجم مع قيمة "اللاعب"، على غرار ما نعاينه في أوروبا، حيث لا يجد "حرجا" في الإجابة على سؤال صحفي، تحليل مجريات المباراة أو حتى إيصال رسائل للرأي العام، في قالب احترافي متوازن.

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية