Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

المرصد الفلكي بكلميم .. ضعف التجهيز يجهض حلم عشاق الفضاء

المرصد الفلكي بكلميم .. ضعف التجهيز يجهض حلم عشاق الفضاء
يصادف الزائر إلى مدينة كلميم لوحتين في شارعين رئيسين بالمدينة للتوجيه إلى مكان تواجد المرصد الفلكي بكلميم، تبين أن هذا المرصد موجود في حي الكرامز بالجهة الغربية للمدينة. هسبريس بحثت عن المرصد المذكور وسط بنايات هذا الحي دون جدوى، وبعد تقصي من الجهات المسؤولة، وجدنا أن المركز عبارة عن بناية لا تزال قيد الإنشاء ولم يتم تجهيزه بعد.

ترجع فكرة إنشاء هذا المرصد الأول من نوعه بالجنوب إلى سنة 2009، في إطار اتفاقية شراكة بين جماعة كلميم والمجلس الجهوي لكلميم السمارة آنذاك، ووكالة الإنعاش والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالأقاليم الجنوبية، وجامعتي ابن زهر بأكادير، ومحمد الخامس أكدال بالرباط.



مشروع فلكي في الموقع الخطأ

الدكتور عبد الرحمن إبهي، رئيس مختبر دراسة البلورات والنيازك رئيس قسم علم الفلك بالنادي العلمي بجامعة ابن زهر، قال إنه عاش "ميلاد فكرة هذا المرصد في كلميم قبل سنوات، التي شجعها حينها عامل الإقليم".

واستغرب في حديثه لهسبريس "تشييد بناية هذا المرصد في موقع خطأ علمياً بمدينة كلميم وسط البنايات السكنية، بعد أن تقرر في بداية المشروع تشييده فوق قمة جبل تيرت، وهو مكان مرتفع ومناسب لمرصد فلكي من هذا النوع، إسوة بمرصد مراكش الموجود فوق قمة جبل أوكايمدن".

وأضاف الباحث في مجال الفضاء أن "اتفاقية إنشاء هذا المرصد كانت أيضا بشراكة مع جامعة ابن زهر وجامعة محمد الخامس كمؤسسات جامعية، ورصدت لذلك ميزانية خاصة بتجهيز المرصد وتكوين المؤطرين الذين سيشرفون عليه من شباب المنطقة، وكلفت جامعة ابن زهر بهذه المهمة، في حين كُلفت جامعة محمد الخامس بتشييد بناية المرصد".

وأشار الباحث الجامعي إلى أن "المشروع توقف منذ تلك المرحلة، ولم يتم تفعيل الاتفاقية وإخراج الاعتمادات المرصودة للتجهيز، ولا ندري أين وصل حالياً".

وعبر رئيس قسم علم الفلك بالنادي العلمي بجامعة ابن زهر عن استعداده للمساهمة في تكوين شباب من أبناء المدينة ليكونواْ مؤهلين للإشراف على هذا المرصد، سواء في علم الفلك أو في علم النيازك، واقترح في هذا الصدد "تخصيص جناح كمتحف للنيازك داخل هذا المرصد الفلكي باعتبار المناطق الصحراوية معروفة بسقوط النيازك".



جهود لإعادة إطلاق المشروع

من جهته، قال محمد أوبركا، النائب الأول لرئيس جهة كلميم واد نون، في تصريح لهسبريس، إن "مجلس الجهة يحاول حالياً إيجاد حلول لإطلاق هذا المشروع العلمي الذي توقف منذ سنوات في عهد المجلس السابق".

وأضاف المسؤول الثاني في المجلس الجهوي أن "صاحب هذا المشروع هو المجلس الجهوي بكلميم، والجهة المكلفة بتنفيذه هي ولاية كلميم واد نون، بشراكة مع جامعة ابن زهر وجامعة محمد الخامس ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية".

وأكد المتحدث أن "مجلس الجهة أوفى بالتزاماته في هذا المشروع وسيكمل تشييد البناية، ومن المنتظر تجهيزه من طرف وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية"، مشيراً الى أن "آخر اجتماع حول هذا المشروع كان في فبراير الماضي، بحضور وفد من جامعة محمد الخامس بالرباط".

وأوضح النائب الأول لرئيس جهة كلميم واد نون أن "تأخر إطلاق المشروع راجع إلى عدم إدراج الربط الكهربائي للمرصد وأشغال التهيئة الخارجية والأسوار ضمن اتفاقية الشراكة الأولى"، لافتا إلى أن الجهة "راسلت مرتين مهندسا متخصصا، وننتظر تنفيذ المساطر الجاري بها العمل لإنجاز الأشغال المتبقية، ليخرج هذا المشروع إلى حيز الوجود كاملاً".



شغف وانتظارات

منية المودن، النائبة البرلمانية عن إقليم كلميم، وجهت مؤخراً سؤالاً كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي من أجل التدخل لتفعيل أدوار هذه البناية المهملة. وقالت النائبة البرلمانية في حديث لهسبريس: "طرحت سؤالاً كتابياً هو الأول من نوعه في البرلمان عن مصير هذا المشروع العلمي بكلميم، وننظر الرد من الوزارة المعنية".

وينتظر الباحثون والمهتمون بمجال الفلك والفضاء بكلميم انطلاق هذا المشروع العلمي بفارغ الصبر. وقال محمد حسينة، باحث في علم الفلك الرياضي الميقاتي بكلميم، إن "هذا المرصد سيكون له دور كبير في المساهمة في الأبحاث العلمية في علم الفلك بالمنطقة".

وأضاف الباحث الفلكي في حديث لهسبريس أن المرصد يمكن أن يساهم في "صناعة المزاول والساعات الشمسية، وكذلك إنتاج أبحاث جديدة في علم الفلك، وتحقيق الموجود في رفوف الخزانة الوطنية والتعريف بعلم الفلك في المؤسسات التعليمية وتنظيم دروات تكوينية في هذا المجال".



ويرى المتحدث ذاته أن "هذا المرصد سيُشكل إضافة نوعية لجهة كلميم واد نون، خصوصاً أن المراصد الفلكية في المغرب قليلة جدا، وسيُساهم في رصد الأهلة، لأن مناطق الجنوب هي الأفضل والأدق في هذا المجال".

وعبر الباحث في علم الفلك عن "تفاؤله بمستقبل هذا المشروع العلمي" مشيراً إلى أن "مناطق الجنوب المغربي تحتضن الكثير من العلماء والباحثين في هذا المجال، وسيساهمون في إنجاح هذا الصرح العلمي الفريد".

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


.

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الأخبار أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية