Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

أكاديميون يقاربون بتونس الأخبار الكاذبة والتطرف العنيف في الإعلام

أكاديميون يقاربون بتونس الأخبار الكاذبة والتطرف العنيف في الإعلام
خلص المشاركون في الندوة الدولية، التي احتضنتها منطقة الحمامات التونسية على مدى يومين، حول "شبكات التواصل الاجتماعي والحريات: تحديات المنطقة المغاربية"، إلى ضرورة تبادل التجارب بين مختلف الدول الغربية وفي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وأهمية تحديد المفاهيم العلمية وصِلتها بالمجال المهني على مستوى الإعلام والدفاع عن حقوق الإنسان فيما يهم بقضايا التطرف العنيف والتمييز ضد النساء وحريات التعبير والأخبار الكاذبة.



الموعد الدولي، الذي نظمه المركز الدولي للصحافة والإعلام التابع لجامعة أوسلو للعلوم بالنرويج ومركز المرأة العربية للتدريب والأبحاث بتونس، توقف عند قضايا هامة ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي وواقعها في دول المنطقة، من قبيل "الجهاد الالكتروني" و"البروباغاندا" و"الأخبار الكاذبة" و"تأثير الحركات التغييرية على السياسات العامة".

في عرض للتجربة الليبية، قال محمد الأصفر، الأستاذ بجامعة الإعلام الليبية، أن هناك انتشارا واسعا لخطاب الكراهية والعنف والاستغلال للهجرة غير الشرعية على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي في النطاق الليبي، "تأثير ذلك كان واضحا من خلال ارتفاع استهداف الصحافيين والمدونين بلغت درجة الاغتيال، فيما قال إن "عدم الاستقرار السياسي والأمني بالبلاد ساهم في نشر الفتن والفوضى وأيضا تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية".



وأشار الأصفر إلى غياب سلطات ليبيا عن ضمان حريات التعبير وحماية الصحافيين والمدونين من تبعات التطرف العنيف، مردفا: "هناك تضخم ووتيرة مرتفعة لخطاب التحريض وتأجيج الخلافات بين مختلف التشكيلات المسلحة"، فيما أورد أن هناك نوعا آخر من القضايا التي تكون مواقع التواصل الاجتماعي منصة لها، خاصة الهجرة غير الشرعية.

أما افشين إسمالي، الصحافي النرويجي، فاستعرض الحضور الإعلامي للتنظيمات المتطرف، من القاعدة إلى "داعش"، مشيرا إلى أن بعض القنوات الفضائية العربية ساهمت في إبراز عدد من قادة هذه التنظيمات، من خلال بث أشرطتها وإجراء حوارات إعلامية معهم، فيما قال إن هدف هذه الكيانات المتطرفة إعلاميا كان "صناعة مجتمع عالمي للتطرف العنيف".

وأضاف المتحدث أن "السوشل ميديا" كانت دوما هدفا للتنظيمات الجهادية من أجل "التدريب على الأسلحة، والتجنيد، ونقل الأخبار والحياة اليومية للمقاتلين وعائلاتهم ونشر التعاليم الدينية"، على أن الهدف أيضا كان "تدجين جيل جديد من خلال التأثير عليه"، فيما أشار إلى أن تطرف التنظيمات بلغ درجة "احتكار مصالح الاتصالات في المناطق التي يسطرون عليها وتدميرها في بعض الأحيان".



في مداخلة حول موضوع: "محاربة الإرهاب والحفاظ على الحريات: الجدلية وحدود التنفيذ"، توقف الصحافي طارق بنهدا، عند أهمية الحرب الالكترونية على التطرف العنيف من خلال تحليل الخطاب الإعلامي للتنظيمات المتطرفة، خاصة تنظيم "داعش"، على أن الأخير اعتمد في مراحله على فكرة "اغتصاب الحشود"، من المنظور السوسيولوجي للتاثير على الجماهير، مشيرا إلى أن هناك حربا نفسية يقودها التنظيم "لا تسقط قتلى، بل ضحايا معنويين".

لتنظيمات المتطرفة، بحسب المتحدث، تستغل أيضا ما يسمى بـ"الويب المظلم"، التي تبقى "مواقع غير مرئية على محركات البحث وتستغل في التجارة غير الشرعية مثل تبييض الأموال وبيع الأسلحة والمخدرات"، مشيرا إلى أن خطر الإٍرهاب الالكتروني دفع عددا من دول إلى تجهيز "جيش احتياطي الكتروني يضم خبراء وهاكرز محترفين"، بجانب اعتماد قوانين مكافحة للإرهاب وصلاحيات واسعة لأجهزة المخابرات "للتجسس على المكالمات الهاتفية وزرع برامج تجسس في الحواسيب ومراقبة البريد الإلكتروني والحسابات البنكية".

إلى ذلك، يرى الصحافي المغربي أن جدلية "مكافحة الإرهاب والحريات العامة"، تتقاسمها ثلاث مستويات، تهم "السياسي الذي يرى في توسيع الحريات خطرا يرفع من وتيرة التطرف، والباحث المحلل الذي يعتقد أن منح المزيد من الحريات الشخصية والمدنية يساهم في تقليص التطرف العنيف، فيما يرى فريق النشطاء الحقوقيين أن مسألة الحريات خط أحمر وأن الاستبداد هو حل مع المتطرفين"، ليخلص إلى أن "مكافحة التطرف والإرهاب لا يجب أن تبرر صياغة قوانين تحد من الحريات العامة للأفراد".



بدوره، قال إبراهيم مخلص، الصحافي والباحث المغربي، فاعتبر في موضوع "الأخبار الكاذبة: التحديات الجديدة لوسائل الإعلام"، أن ما يشجع على الأنباء غير الصحيحة في وسائل الإعلام هو "تسابق الأخيرة نحو البحث عن قراء ونقرات أكثر"، و"غياب الأخلاق المهنية والتكوين اللازم للصحافيين" و"عدم وجود إطار قانوني" وأيضا "رغبة السلطات العمومية في إحصاء ومعرفة توجه الٍرأي العام حيال قضية ما".

وحول الروافد التي تنتشر فيها الأخبار الكاذبة، يقول المتحدث أن الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بالمواقع الالكترونية الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، متبوعة بالصحافة المكتوبة ثم القنوات الإذاعية والتلفزية، مشيرا إلى أن الأكثر صلة بهذا النوع من الأخبار هو عالم السياسة والاقتصاد بدرجة أولى، على أن الفاعلين في المجالين يعمدون بصفة عامة إلى الخروج بتوضيحات تفند تلك الأخبار الكاذبة، "أما في القضايا الاجتماعية، فإنها تبقى سهلة النفاذ إلى الرأي العام ورهينة بمن نشرها للوهلة الأولى".

ويرى مخلص ضرورة مساعدة الصحافيين على الولوج السلس للمعلومة، كوسيلة للقضاء على "الأخبار الكاذبة"، بجانب "وقف الطريق على ممتهني الصحافة من غير المهنيين"، و"تطوير آليات التتبع على المواقع الإخبارية"، فيما يشدد على أن هناك انتظارات من الجسم الصحفي المغربي للمجلس الوطني للصحافة "الذي سيكون حاسما في تعزيز أخلاقيات الصحافة، خاصة على مستوى الصحافة المكتوبة والالكترونية".

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية