Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

حكيم زياش.. "السكانير" الذي يُثبت أنّه "الأفضل" في دَوري "الإيرديفيزي"

حكيم زياش.. "السكانير" الذي يُثبت أنّه "الأفضل" في دَوري "الإيرديفيزي"
"الِإبداع في طريقة لعبي من أهم ميزاتي داخل رقعة الميدان".. هكذا يفضّل اللاعب الدولي المغربي حكيم زياش، صانع ألعاب فريق أياكس أمستردام، أن يرد على منتقدي أدائه في ملاعب "الإيرديفيزي"، وعلى قلّتهم، إذ هناك شبه إجماع لدى الرأي العام الكروي الهولندي، أن زياش يعد أجود اللاعبين في بلاد الكرة الشاملة، إن لم يكن الأفضل، حسب تقييم أجرته مجلة "فوتبول انترناسيونال" المحلية.
يكفي العودة إلى الماضي ليظهر الفرق الواضح بين حكيم زياش قبل وبعد تجربة "الأياكس"، فاللاعب يعترف أنه حاليا يعتبر نفسه الأفضل والأكثر فاعلية هذا الموسم، مضيفا في تصريح للمجلة، بالقول "عندما كنت في ناديي تفينتي وهيرينفين، كان النسق الجماعي يهدف إلى نسبة امتلاك الكرة، الهجمات المنظّمة ثم العودة للشق الدفاعي عند نهاية الهجمة".
مع انتقال زياش إلى تفينتي إنشخيده، بدأت الإحصائيات الفردية المميّزة في البروز، حيث تمكّن من تسجيل 11 هدفا ومنح 15 تمريرة حاسمة خلال أوّل مواسمه، ثم طوّر ذلك في الموسم الموالي إلى 17 هدفا و12 تمريرة حاسمة، إلا أن طريقة ظهوره "التكتيكي" على أرضية الميدان تغيّرت مع انتقاله إلى منظومة أياكس أمستردام، حيث أصبح دور زياش لا يقتصر على الشق الهجومي واللعب بالكرة، وإنما توجيهات المدرّب الهولندي بيتر بوس كانت تصب نحو طريقة اللعب دون كرة والارتداد الدفاعي، وهو ما تلقّاه زياش بتلقائية، ليسهم اليوم في المنظومة الجماعية للفريق، هجوميا ودفاعيا، بقيادة المدرّب مارسيل كايسر.
تساءل المتتبّعون الرياضيون في هولندا حول مدى تطوّر حكيم زياش اليوم؟، فكان ظهور الأخير في المواجهة الأخيرة أمام ناك بريدا، لحساب مباريات الدوري، مقاسا عبر "السكانير" الدقيق، من خلال نظرة "تكتيكية" حول اختيارات اللاعب، حاجته لامتلاك الكرة أكثر وفاعليته بدونها بالإضافة إلى مدى فاعليته بالنسبة إلى المجموعة.
وإن كان زياش رفقة المنتخب الوطني المغربي، يحظى بمكانة على الجهة اليمنى، فإن هذا الدور يناسب الناخب الوطني هيرفي رونار، وهو ما يراه صانع ألعاب "الأياكس" مناسبا له ويشكل له ارتياحا أكبر، خاصّة وأن توظيف لاعب مثل يونس بلهندة إلى جانبه، يتيح له في بعض المرات، تغيير مكانه الرئيسي والتنقّل بسلاسة داخل مساحة الملعب لافتكاك الكرات من أجل الارتداد الهجومي أو الدفاعي، كما جاء على لسان اللاعب في حديثه للمجلة الهولندية.
"زياش المبدع بين الخطوط".. شعار قد ينطبق بشكل كبير على اللاعب الذي يجيد الربط بين الخطوط، ببعد نظر عال في الدقة حول ما يدور داخل أرضية الميدان، مع الاختيار المناسب في "التايمينغ" الصحيح، وهي أحد نقط القوّة التي تجعل من اللاعب المغربي يمنح خيارات هامّة للمهاجمين ويريح أكثر مدافعيه، حيث يملك القدرة على العودة كثيرا إلى الخلف من أجل تغيير وجهة اللاعب نحو الأمام بتمريرة عرضية، نادرا ما تكون غير دقيقة، إن جاءت من أقدام حكيم زياش.
بنبرة مفعمة بالثقة في النفس، رد زياش، قبل 24 ساعة، على منتقديه، بالقول "أفضِّل منح فرص سانحة لزملائي أمام المرمى، عادة بتمريرات ليست سهلة، حيث أن في بعض المرات لا تكون هذه الأخيرة صائبة، وهو ما لا أتحمل مسؤوليته الكاملة، حيث أن في كثير من المناسبات كانت تفتقد للنجاعة الهجومية"، مردفا "المدرّبون الذين تعاقبوا على تدريبي ينوّهون بالحس الإبداعي الذي أقدّم، ولا يركّزون على بعض الكرات الضائعة، وهو الأمر الذي ينطبق على أناس خارجيين، بالأساس هولنديين، يثيرون فقط النقط السلبية".
في المقابل، يبدو أن إحصائيات زياش الفردية، على مستوى فقدان الكرة، التي بلغت 21 مرّة في المباراة الأخيرة أمام بريدا، لا تبشّر باستمرار "صانع الألعاب" في النسق نفسه، حتى وإن كانت الهزيمة تعوّض، إلا أنّ تكرار الأخطاء نفسها في مباراة أوروبية من قيمة "اليوروباليغ" قد تكون عواقبها أكبر للاعب الذي يحمل على عاتقه مسؤولية أكبر، بالحفاظ على توازنه حتى في الفترات التي يمر فيها من مرحلة "فراغ"، خاصّة وأن اللاعب تطوّر كثيرا على المستويين الذهني والفيزيولوجي، في سن الرابعة والعشرين، إذ يظل أمامه هامش كبير لإثبات أحقيته بـ"Statut" الأفضل في هولندا ولما لا تغيير وجهة نحو دوري أكبر في قادم السنوات.

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية