Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

برحيل24 - جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

برحيل24

برحيل24 - جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

برحيل24- و .م .ع


ركزت الصحف ،الصادرة اليوم الجمعة ، في منطقة شرق أوروبا اهتمامها وتعليقاتها على قضايا متنوعة من بينها إمكانية إصلاح مجال الطاقة على صعيد الاتحاد الأوروبي، وصفقة تبادل الأسرى التي تمت بين طرفي النزاع الدائر جنوب شرق أوكرانيا، واستئناف خدمة إصدار تأشيرات الدخول بين تركيا والولايات المتحدة، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة "فبروست" أن "التطورات التي يعرفها مجال الطاقة على الصعيد العالمي ،واعتبار الأمن الطاقي عاملا أساسيا في تحقيق النمو الاقتصادي المتوازن وسعي كل دولة في البحث عن مصادر بديلة تخفف عنها عبء فاتورات الطاقة ،تتطلب من دول الاتحاد الأوروبي البحث عن حلول مشتركة وجماعية لتكون مخاطبا مؤثرا في سوق الطاقة الدولية".

واعتبرت الصحيفة أنه "آن الأوان في أن تفكر دول الاتحاد الأوروبي في إحداث وكالة أوروبية تهتم بمجال الطاقات البديلة خاصة ،حتى تتجاوب مع المنحى الذي يسير عليه العالم المتحضر والواعي بأهمية المحافظة على البيئة والتركيز على الاقتصاد الأخضر" .

وفي نفس السياق ،كتبت صحيفة "ناش دجينيك" أن "الواقع أثبت عدم قدرة كل دولة من دول الاتحاد الأوروبي على حدة مواجهة تحدي ضمان الأمن الطاقي ،بسبب عدم استقرار مجال الطاقة العالمي واستعمال بعض الدول ورقة الطاقة للضغط السياسي ،مما جعل اقتصاد العالم رهينة في يد التطورات غير المتوازنة التي تعرفها سوق الطاقة بشكل عام".

وأضافت أن بولونيا ،كباقي الدول التي لا تمتلك موارد طاقية مهمة ،"عليها أن تغير استراتيجياتها في ضمان الأمن الطاقي عبر المراهنة على الطاقات البديلة وتوفير البنيات الضرورية لذلك ،وهي استراتيجية وإن كانت لن تعطي نتائج ملموسة في المستقبل المنظور ،إلا أنها بالتأكيد ستحقق نتائج مهمة على الأقل في المدى المتوسط" .

ورأت صحيفة "نيزاليجنا" أن "تشبيك جهود دول الاتحاد الأوروبي لضمان الأمن الطاقي وإنشاء مؤسسة مخصصة لتتبع الأمر ووضع الاستراتيجيات اللازمة ،لن يفوت الفرصة على الفضاء الأوروبي من مسايرة تطور عالم الطاقة حاليا ومستقبلا ،خاصة وأن دول الاتحاد الأوروبي تمتلك مصادر طاقة متنوعة ذات ارتباط بالمجال الطبيعي" .

وأكدت أن دول الاتحاد الأوروبي "مجتمعة تتوفر على مصادر طاقة خارقة وصديقة للبيئة ،ويكفي فقط أن تهتم ما فيه الكفاية بهذا النوع من الطاقة وتشجيع البحث العلمي في هذا السياق وتوفير البنيات التحتية اللازمة لذلك" ،مشددة على أن الاهتمام بهذا المجال الحيوي "لا يقبل التأجيل ويستدعي قرارات آنية وشجاعة" .

وفي روسيا، توقفت صحيفة (كوميرسانت) عند صفقة تبادل الأسرى التي تمت يوم الأربعاء بين طرفي النزاع الدائر جنوب شرق أوكرانيا، بين جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد، وكييف من جهة أخرى.

وذكرت الصحيفة أن كييف تسلمت، بموجب الاتفاق، 74 جنديا أوكرانيا أسيرا كانوا محتجزين في دونباس، مقابل إفراجها عن 306 من مقاتلي جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك الشعبيتين، مشيرة إلى أن شخصين رفضا العودة إلى كييف في إطار عملية تبادل الأسرى بين الجانبين.

ونقلت الصحيفة عن مجموعة من الخبراء الروس تأكيدهم أنه "بالرغم من أن عملية تبادل الأسرى التي تمت كانت خطوة هامة في اتجاه تطبيق اتفاقات مينسك، إلا أنها مع ذلك لن تمكن من إيجاد تسوية نهائية للنزاع في دونباس"، مشيرة إلى أن بعض الأطراف التي تفضل تصعيد حدة التوتر "مازالت لها اليد الطولى في تدبير النزاع القائم".

من جهتها، كتبت صحيفة (فيدوموستي) أن وكالة السياحة الفيدرالية الروسية تتوقع أن يزور البلاد أزيد من 5ر1 مليون زائر خلال فترة احتضانها نهائيات كأس العالم 2018 التي ستقام خلال الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليوز من سنة 2018، ب 11 مدينة روسية.

ونقلت عن مدير وكالة السياحة الروسية أوليغ سافونوف قوله "هدفنا لا يقتصر فقط على جذب المشجعين للبطولة، ولكننا نتوخى أيضا جعلهم يقعون في حب روسيا والعودة مجددا إلى زيارتها كسائحين"، معتبرا أن حدث تنظيم نهائيات كأس العالم يشكل فرصة لتطوير السياحة بالبلاد وتعزيز جاذبيتها.

وفي سياق متصل، توقع المسؤول الروسي أن يدر السياح الوافدون على خزينة البلاد مداخيل تفوق 2 مليار دولار، مشيرا إلى أن هذه الأموال ستساهم بشكل كبير في إنعاش اقتصاد البلاد وإعطاء دفعة قوية لنحو 53 قطاعا في الاقتصاد الوطني، بما في ذلك تطوير منتجات سياحية جديدة وواعدة وتعزيز جاذبية القطاع وتميزه.

وفي النمسا، ذكرت صحيفة (دير ستاندارد) أن شخصيات دولية تمثل مختلف البلدان وجهت، أمس الخميس، نداء "يدين بشكل علني" الحكومة النمساوية المحافظة الجديدة التي تضم اليمين واليمين المتطرف، ويدعو إلى مقاطعة الرئاسة النمساوية للاتحاد الأوروبي التي ستبدأ اعتبارا من النصف الثاني من سنة 2018.

وذكرت الصحيفة أن التجمع الذي يتزعمه كل من بنيامين أبتان، رئيس الحركة الأوروبية الشعبية لمناهضة العنصرية، ووزير الخارجية الفرنسى الأسبق برنار كوشنير، انتقد فى ندائه ما اعتبره "صمتا ولامبالاة" إزاء وصول اليمين المتطرف إلى الحكومة النمساوية التي تم تنصيبها في 18 دجنبر الجاري، معلنا "رفضه الفكرة التي مفادها أنه بصعود التيار القومي نهاية الديمقراطية ستكون مسألة حتمية".

من جانبها، كتبت صحيفة (كوريير) في مقال لها عن الحصيلة السياسية للسنة التي نودعها، أنه "لن يكون بمقدر أوروبا مواجهة الصعود المبهر للصين والهند إلا إذا وحدت قواها واشتغلت بشكل جماعي". واعتبرت الصحيفة أنه من السخيف الاعتقاد بأن جمهورية التشيك أو النمسا قادرتان لوحدها على الوقوف في وجه النمور الأسيوية أو القوة العظمى الأمريكية على المستوى الاقتصادي، مسجلة أنه في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها العالم، فإن بقاء الاتحاد الأوروبي موحدا ومتضامنا هو المعطى الوحيد الكفيل بإبقائه ضمن دائرة المنافسة.

وفي تركيا، ذكرت صحيفة (الحرية دايلي نيوز) أن زعيمة حزب "الجيد" ووزيرة الداخلية التركية السابقة (2008-2009) ميرال أكشينير تتوقع إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية سابقة لأوانها في البلاد في يوليوز 2018.

وأضافت الصحيفة أن حزب "الجيد" سيقدم مرشحه الخاص لخوض الانتخابات الرئاسية ويطمح، في هذا الصدد، إلى تشكيل تحالف يضم كلا من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب السعادة التركي المعارض ذو التوجه المحافظ.

وقالت إن حزبها لن يتحالف مع حزب الشعب الجمهوري (أبرز أحزاب المعارضة) على اعتبار أنه خلال الانتخابات الرئاسية، يتعين على كل حزب تقديم مرشحه، لكنها أكدت في المقابل أن حزب "الجيد" سيدعم مرشح حزب الشعب الجمهوري خلال الجولة الثانية من الانتخابات.

ونقلت الصحيفة عن أكشينير قولها إن الرئيس أردوغان لن ينظم الانتخابات البلدية (المرتقبة في مارس 2019) قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المرتقبة في نونبر 2019، لأن الحزب الحاكم يحصل عادة على عدد أصوات أقل في الانتخابات البلدية.

من جهتها، أفادت صحيفة (دايلي صباح) أن السفارة التركية لدى واشنطن أعلنت، أمس الخميس، عن رفع القيود المفروضة على منح الأمريكيين تأشيرات الدخول إلى تركيا، واضعة بالتالي حدا لأزمة التأشيرات التي كانت قائمة بين البلدين.

وذكرت الصحيفة نقلا عن بلاغ لوزارة الخارجية الأمريكية أن الوضع الأمني بتركيا تحسن بشكل كبير مما يتيح استئناف خدمات التأشيرة بين البلدين، مؤكدة أن الحكومة التركية لم تفتح أي تحقيق بحق موظف بالبعثة الأمريكية بتركيا، وأنها إذا قررت القيام بإجراء من هذا القبل، فستخبر الحكومة الأمريكية بذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الأمريكية كانت قد قررت في أكتوبر الماضي تعليق الخدمات الخاصة بمنح تأشيرة الدخول لغير المهاجرين في كل المؤسسات الدبلوماسية الأمريكية بتركيا ،على خلفية اعتقال أنقرة أحد موظفي القنصلية الأمريكية في اسطنبول بتهمة تورطه في دعم تنظيم الداعية المعارض فتح الله غولن، الذي تعتبره أنقرة مدبرا أساسيا لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في يوليوز من العام 2016، مما اضطر تركيا إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل.

عن الكاتب

برحيل بريس BerhilPress

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية