Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

الجهوية24 - كوارث دفاعية لبرشلونة وتنوع تكتيكي لسيلتا فيجو

الجهوية24 - كوارث دفاعية لبرشلونة وتنوع تكتيكي لسيلتا فيجو
للمباراة الثانية على التوالي، فقد برشلونة نقطتين، بالتعادل اليوم السبت مع سيلتا فيجو (2-2)، وذلك بعد التعادل أيضًا أمام فالنسيا في الجولة الماضية (1-1).

أدى الفريقان مباراة جيدة واستطاع برشلونة فرض سيطرته الكاملة على اللقاء، ولكن دون جدوى أمام دفاعات الضيوف المنظمة.

دخل إرنيستو فالفيردي المباراة بطريقة 4-4-2، وهي نفس التشكيلة التي بدأ بالاعتماد عليها مؤخرًا، ولكن مع عودة جيرارد بيكيه للقوام الأساسي بعد انتهاء عقوبه الإيقاف، وسيرجيو روبيرتو العائد مجددًا من الإصابة.

لم يعان الفريق الكتالوني في الشوط الأول من مسألة الاستحواذ، ولكن كانت المعاناة الحقيقة في صناعة الفرص، في ظل غياب تام من وسط الملعب المكون من إيفان راكيتيتش وأندريس إنييستا وباولينيو، فدائمًا يأتي الاعتماد على إنييستا أو راكيتيتش في مهمة صناعة الفرص للمهاجمين.

أداء الرسام طوال الشوط الأول يحمل العديد من التساؤلات حول مستواه، فلم يصنع أي كرة محققة كما لم يشارك في العملية الدفاعية، في حين تراجع مستوى راكيتيتش ومشاركته كجناح بدلاً من وسط ملعب، بينما يفتقد باولينيو وبوسكيتس لتلك المواصفات التي تعطي حلول هجومية بصناعة اللعب.

ظهر خط دفاع برشلونة في أسوء صورة له منذ انطلاق الموسم الحالي، وظن البعض أن بعودة بيكيه سيعطى الثقة لباقي خط الدفاع، ولكن المدافعين ارتكبوا العديد من الأخطاء الدفاعية سواء على مستوى التمركز أو الضغط أو التغطية، وهو ما اتضح خلال الهدف الأول للضيوف الذي يتحمله خط الدفاع بالكامل.

أدى اندفاع ألبا الهجومي لقيام إياجو أسباس بهجمة مرتدة، وفيها ترك أومتيتي مركزه، واستكملت الأخطاء بكشف سيرجيو روبيتو لمصيدة التسلل أمام المهاجم ماكسي جوميز.

على الجانب الآخر قدّم ميسي أداء مميزًا على مدار الـ90 دقيقة وكاد يسجل أكثر من هدف، ولكن كان بين خيارين، الأول هو العودة لخط الوسط لبناء اللعب في ظل غياب لاعبي الوسط، وحينها سيبتعد عن المرمى، أو البقاء في الهجوم رفقة سواريز ولكنه سيصطدم بالتكتل الدفاعي للاعبي سيلتا فيجو.

أجرى فالفيردي تغييرين هجوميين بنزول باكو ألكاسير ودينيس سواريز، وأضاف الأخير المزيد من النشاط على وسط الملعب ولكنه لايزال يفتقد للمسة الأخيرة وحساسية المباريات، فيما لم يقدم ألكاسير الكثير خلال الـ 10 دقائق التي لعبها.

مرة أخرى يرتدى تير شتيجن ثوب البطل وتمكن من تأمين نقطة على الأقل لفريقه حتى الدقائق الأخيرة، بعدما تصدى لكرتين من أسباس وسيستو كادا أن يكلفا البرسا الخسارة الأولى.

وعلى الجانب الآخر قدم المدرب خوان أنزوي مباراة ممتازة واستطاع الخروج بالنتيجة التي يريدها من برشلونة، الفريق الذي كان يعمل فيه كمساعد مدرب الموسم الماضي مع لويس إنريكي.



دخل أنزوي المباراة بطريقة 3-4-3 تتحول لـ 3-5-2 في الحالة الدفاعية، مع الدفع بماكسي جوميز وإياجو أسباس في خط الهجوم للاستفادة من السرعة والمهارة المتوافرة في اللاعبين.

قرأ المدرب الإسباني أسلوب لعب فريقه السابق منذ بداية المباراة، حيث ترك لهم الكرة والاستحواذ أغلب فترات المباراة واعتمد على التنظيم الدفاعي، الذي أصيب ببعض الخلل بعد تلقي هدف ميسي، إلا أنه ظل صامدًا باقي المباراة.

تعامل لاعبو سيلتا فيجو مع المساحات الكبيرة بين وسط ودفاع برشلونة بالشكل الأمثل، واستطاعوا إحراز الهدفين عن طريق تلك الثغرة، بل وكادت النتيجة تتضاعف لولا تألق شتيجن.

أصبح من المعتاد للدولي الإسباني أسباس التسجيل في كل زيارة له لملعب "كامب نو"، فبالإضافة لهدفه اليوم، شكل أسباس صداعًا مزمنًا لمدافعي البارسا خاصة بعد إصابة أومتيتي، حيث كان من الصعب عليهم الصمود أمام السرعة والمهارة التي يمتلكها والتي كانت سببًا في إحراز الهدفين لفريقه.

سيستو، كان أحد نجوم المباراة أيضًا وقدّم دوره على أكمل وجه سواء دفاعيًا وهجوميًا وكان بمثابة شوكة في حلق المدرب فالفيردي بسبب نشاطه الكبير على الطرف الأيسر.

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية