Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

الجهوية 24 - "دولة الخلافة" تتهاوى في العراق .. و"الدواعش" يفرون إلى الصحراء

الجهوية 24 - "دولة الخلافة" تتهاوى في العراق .. و"الدواعش" يفرون إلى الصحراء
الجهوية 24 - أ.ف.ب

بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر النهائي على تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، لازال التنظيم المتطرف قادرا على أن يُسيل الدماء ويُلحق الأذى بالعراقيين، حسب ما يقول خبراء وعسكريون.

بعد فشله في الإبقاء على أسس "دولة الخلافة" وخسارته حلم إقامة "أرض التمكين" بعد سيطرته على نحو ثلث مساحة البلاد في العام 2014، يشير التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى أن "داعش" مازال يملك ثلاثة آلاف جهادي في العراق وسوريا لم يلقوا السلاح بعد.

ويشارك بعض القادة العسكريين الذين يقاتلون تنظيم "داعش" الأميركيين هذه الفرضية، رغم وقوفهم في المعسكر المعارض لهم. وفي هذا الصدد يقول الرجل الثاني في قيادة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، إن "تنظيم داعش انهزم عسكريا في البلاد، لكن ذلك لا يعني القضاء عليه"، مضيفا: "هم موجودون في مناطق أخرى، كمجاميع تختفي بين الأهالي والقرى.. إنهم يغيرون أساليبهم".

وفي أعقاب هجومه الواسع في العام 2014، احتل تنظيم "داعش" مساحة مقاربة لمساحة إيطاليا بين سوريا والعراق، حيث كان يعيش نحو 4.5 ملايين نسمة. أما اليوم، فهو يعود للمربع الأول، مربع الاختباء.

ويقول المهندس المقرب من إيران: "ما نشهده من حضور أمني في مدننا الرئيسية هو بسبب العمليات العسكرية. لكن لا يمكن تحقيق الأمن إلا بمسك الحدود مع سوريا بشكل كامل".

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدا "انتهاء الحرب" ضد تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

يؤكد المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل راين ديلون، أيضا أن "داعش هزم عسكريا، لكنه لم يهزم بشكل كامل، فهو مازال يشكل خطرا على العراق"، متوقعا عودة الجهاديين إلى "جذورهم الإرهابية من خلال شن هجمات دامية ضد المدنيين العزل، على غرار ما جرى في الناصرية والرمادي، وأمكنة أخرى خلال الأسابيع الماضية".

وتشكل المناطق الصحراوية والزراعية في غرب كركوك وشرق صلاح الدين وصحراء الأنبار ملاذات أمنية بسبب الأنفاق التي حفرها التنظيم وجغرافية الأرض وتضاريسها التي تجعل ملاحقتهم مهمة صعبة.

وفي هذا السياق، يوضح الخبير الأمني هشام الهاشمي لوكالة فرانس برس أن "تنظيم داعش لازال موجودا في مناطق جنوب نهر الفرات التي تعرف بمنطقة الوديان، ووادي حوران ووادي القدف ووادي الأبيض؛ ومناطق حوض الثرثار غرب صلاح الدين، ومناطق حوض شرق دجلة وجبال حمرين ومنطقة مطيبيجة".

ويعد وادي حوران، الممتد من الحدود السورية مرورا بصحراء الأنبار على امتداد 300 كيلومتر وبعمق يصل أحيانا إلى مائتي متر، أبرز المواقع الطبيعية التي يستخدمها الجهاديون مخابئ لهم.

ويشير الخبير الأمني فاضل أبو رغيف لفرانس برس إلى أنه "حينما ينتهي تنظيم داعش ويفقد ما يسميه أرض التمكين يلجأ إلى مشهده الأول، وهو الصحاري والجزر التي تضم بعض المخابئ والمغارات والأقبية والكهوف (...) وهي أماكن تتلاءم مع طبيعة هذا التنظيم الذي برز منها إبان تشكيله".

لكن تحركات التنظيم وخلاياه النائمة لازالت قادرة على أن تضرب وتقتل. آخر تلك الهجمات كان ذاك الذي نفذه ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة في منطقة النهروان، ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة العشرات؛ بينما يواصل التحالف الدولي الذي يضم أكثر من سبعين دولة بقيادة واشنطن تنفيذ ضربات على مواقع للتنظيم قرب بيجي والموصل شمالا.

ويرى الهاشمي أن "معارك الصحراء صعبة جدا لأنها تضم وديانا بعمق أكثر من 12 مترا وبطول مئات الكيلومترات؛ والدواعش قاموا بحفر مخابئ تحت الأرض لا يمكن رصدها بالطائرات"، مشيرا إلى أن "كل وحدة عسكرية تحتاج خبير خرائط قبل دخول الصحراء، وإلا فإن أي قوة تدخل إلى العمق تفقد طريقها، لكون التضاريس متشابهة".

ولم تدخل أي قوة عسكرية عراقية أو أمريكية تلك الصحراء التي استخدمها تنظيم القاعدة مقرا لانطلاق عملياته قبل تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2003. وإلى جانب المناطق الصحراوية في المناطق الغربية، تشكل سلسلة جبال حمرين، التي تشطر البلاد إلى قسمين مرورا بديالى وصلاح الدين وكركوك، مخبأ مهما للجهاديين.

وحسب أبو رغيف، فرغم النجاحات التي حققتها القوات العراقية في تلك المناطق لا يمكن تأمينها بشكل كامل رغم توفر التقنيات، مؤكدا أن "داعش قد يعود إلى الواجهة مجددا، لكن ليس بالكثافة التي كان عليها إبان تشكيله..قد يعود إلى أسلوب الاغتيالات وتفجير العبوات"، حسب تعبيره.

عن الكاتب

الجهوية 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية