Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

دراسة مغربية ترصد 3 أسباب وراء "عملقة الجنين" بجهة سوس


دراسة مغربية ترصد 3 أسباب وراء "عملقة الجنين" بجهة سوس
دراسة مغربية ترصد 3 أسباب وراء "عملقة الجنين" بجهة سوس

خلصت دراسة علمية أُنجزت بإقليم تزنيت تحت إشراف الدكتورة ٲمل كوريدا، أستاذة التعليم العالي المساعدة بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ﺑتزنيت، إلى كشف ثلاثة عوامل مؤثرة في ظهور "العملقة" لدى الجنين.

ويقصد بعملقة الجنين، المعروفة باسم Macrosomie، أن يكون وزن الجنين أكثر من 4 كيلوغراﻤﺎت عند الولادة؛ وهو أمر له نتائج سلبية على صحة الأم، مثل النزيف أو الولادة القيصرية، كما يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى وفاتها.

كما تؤثر أيضاً عملقة الجنين على الطفل، إذ يمكن أن يولد بتشوهات على مستوى أطرافه وجسمه. كما أن هؤلاء الأطفال مُهددون في حياتهم بعد سن الطفولة والمراهقة بمرض السمنة، الذي يمكن أن يكون مرفوقاً بمختلف الأمراض المزمنة المعروفة، كالسكري وأمراض القلب والشرايين والسرطان.

وفي المغرب، تُشير بعض الإحصائيات إلى أن نسبة انتشار مرض العملقة في العقدين الأخيرين تراوحت ما بين 5.64 و17.37 في المائة، حسب بعض الدراسات التي أجريت حول المرض في المدن الكبرى، كالدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس.

وقالت الدكتورة ٲمل كوريدا، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن "الدراسة العلمية حظيت بتشجيع وموافقة من طرف المندوبية الإقليمية للصحة وإدارة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ﺑتزنيت، ولم تكن مكلفة؛ كما ﺃﻧﻬﺎ صُممت من أجل رصد العوامل المُسببة للسمنة ﺩﺍخل عينة سكانية من المجتمع المغربي، تماشياً مع الإستراتيجية الوطنية للتغذية لوزارة الصحة 2011-2019".

وشملت الدراسة 78 حاملاً غير مصابة بمرض السكري، من أجل رصد أسباب أخرى لعملقة الجنين، وجرت في المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت ما بين 21 نونبر و30 دجنبر 2016، بالاعتماد على استمارة تستجيب للمعايير العلمية الدولية.

وأعدت هذه الدراسة ﺍلوبائية ﺍلإحصائية بمعايير علمية بناءً على برامج معلوماتية تعتمدها منظمة الصحة العالمية، وهي دراسة أولى من نوعها في جهة سوس ماسة، ونشرت باللغة الإنجليزية في 21 دجنبر الجاري في Open Access Library Journal تحت عنوان: "Rates and Risk Factors in MacrosomicNewborns among Non-Diabetic Parturients at Tiznit City, Morocco: A Case-Control Study".

ومن النتائج التي خلصت إليها الدراسة أن نسبة انتشار العملقة داخل إقليم تزنيت تصل إلى 35.89 في المائة، بعد دراسة مختلف العوامل كالسن والمستوى الدراسي والطول ونوع العمل الممارس وعدد الولادات ومستوى العيش والتغذية، والتي تبين أنها ليست ذات علاقة بالعملقة.

وأشارت الدكتورة أمل كوريدا، في التصريح ذاته، إلى أن "الدراسة عملت على تقييم عوامل الخطر التي لها علاقة بمرض العملقة عند الجنين، وتبين أن هناك ثلاثة عوامل أساسية؛ أولها السمنة وزيادة الوزن الوراثيين لدى الأم، ثم مؤشر كتلة الجسم للأم (IMC) قبل الولادة، والذي لا يجب أن يتجاوز 25 كيلوغراماً للمتر مربع للطول، إضافة إلى العلاج الهرموني".

وتؤكد الدراسة العلمية على أهمية نقص الوزن قبل مرحلة الولادة للتقليل من مخاطر إصابة الجنين بالعملقة، واستشارة الطبيب بخصوص العلاج الهرموني في حالة حدوث ارتفاع في مؤشر كتلة الجسم.

وأشارت الباحثة إلى أن من أهداف هذا البحث أيضاً تحسيس وتوعية الآباء بأخطار العملقة وتشجيع الأمهات على ضرورة مراقبة سلوكيات ونمط العيش، كالنشاط البدني والتغذية المتوازنة.

كما أكدت الدكتورة أمل على أهمية إخضاع النساء زائدات الوزن لنظام حمية قبل الحمل، معتبرةً أنه من الطرق الناجعة لمحاربة مرض العملقة، وﺍلتقليل من مخاطر الإصابة به في ظل عدم وجود أي علاج محدد، وباستحضار أن عملقة الجنين متعددة الأسباب ولا يعرف إلى حد الساعة سببها الرئيسي.

عن الكاتب

برحيل بريس BerhilPress

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية