Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

هكذا غذّت واشنطن “الالتباس” بالشرق الأوسط

هكذا غذّت واشنطن “الالتباس” بالشرق الأوسط

هكذا غذّت واشنطن “الالتباس” بالشرق الأوسط

كشف مستشار أمني سابق في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن تعمّد واشنطن المحافظة على “مواقف غامضة” في قضايا أساسية بالشرق الأوسط خدمة للمصالح الأمريكية بالمنطقة، ونظرا لرغبة واشنطن الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف.
 
وقال جوشوا غيلتزر ، الذي كان مسؤولا بمجلس الأمن القومي الأمريكي على عهد أوباما في مقال ب”ذي أتلانتيك” بعنوان “الشرق الأوسط..مخاطر ما بعد داعش”: “انا والفريق الذي اشتغل مع إدارة أوباما في قضايا مكافحة الإرهاب بالشرق الأوسط كنا نؤمن بضرورة الحفاظ على أربع مواطن التباس في مواقفنا في مراحل معينة ، وإن لم نكن ننظر إليها كمواطن التباس في حد ذاتها في تلك اللحظة”.

“موطن الالتباس الأول الذي دبرناه”، يقول جوشوا، “يخص مستقبل كرد العراق”. “كانت واشنطن واضحة في أن علاقتها مع الأكراد علاقة خاصة باعتبارهم شركاء فعليين في محاربة داعش. في الوقت ذاته، أكدت واشنطن التزامها لصالح دولة عراقية موحدة لتحافظ على علاقات سلسلة مع بغداد”.

“لكن ماذا عن الأكراد الراغبين في الاستقلال؟ ” يتساءل المحلل الأمريكي قبل أن يجيب “لسنوات ظل موقف أمريكا الغامض مقصودا في هذه المسألة”. “ففي وقت واحد، ظلت أمريكا ملتزمة بالوحدة الترابية للعراق، وبعلاقات خاصة مع الأكراد في شمال البلاد”. “غير أن هذه القضية لم تعد تسمح بمزيد من اللبس إزاءها، يرى الخبير الأمريكي في القضايا الأمنية، “مع دبابات بغداد التي بدأت تعيد احتلال إقليم كردستان منذ الأشهر الأخيرة وسط صمت أمريكي في الغالب ما قد يفسر دعما لحكومة بغداد”.

موضع اللبس الثاني يتعلق بالأكراد دائما لكن في منطقة أخرى وهي سوريا. “هناك أيضا انتهجت واشنطن السياسة ذاتها حافظت على علاقات خاصة مع هؤلاء الذين لديهم أيضا رغبة في الاستقلال أو أقلها رغبة في الحصول على مستوى من الاستقلالية وعلاقاتها مع تركيا التي تعارض أي مطلب استقلالي للأكراد. الآن مع إخلاء الرقة من المقاتلين وسيطرة النظام السوري على معظم أجزاء البلاد بدعم من روسيا سيكون على واشنطن توضيح موقفها من أكراد سوريا”.

موطن الغموض الثالث يتعلق، حسب المقال، بالتعاون الضمني بين واشنطن وإيران خلال الحرب على داعش، حيث سمحت أمريكا لإيران بالتحرك في المنطقة باعتبار أن هناك عدوا مشتركا للجانبين. لكن اليوم، يرى مستشار أوباما السابق، أنه “صار هناك سؤال عريض على واشنطن الإجابة عنه بدون لبس وهو كيف ستتعامل مع الوجود الإيراني الآن في سوريا؟ ”

أما آخر لبس غذته الإدارة الأمريكية فيتعلق بموقفها من مستقبل سوريا. فرغم أن واشنطن كانت تؤكد على أنه لا مستقبل لبشار الأسد في سوريا، غير أنها عمليا لم تتخذ أي خطوة في هذا الاتجاه.

المدير السابق بمجلس الأمن القومي الأمريكي يخلص في مقاله ب”ذي أتلانتيك” إلى أن نهاية السياسة الأمريكية الاستراتيجية المبنية على الغموض والالتباس في الشرق الأوسط آتية لا شك فيها، داعيا إلى التدبير الدبلوماسي الذكي من أجل التعامل مع تبعات سقوط كل هذا الالتباس الأمريكي.

عن الكاتب

برحيل بريس BerhilPress

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية