Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

رابطة العلماء تنتشل عشرينية بتطوان من مستنقع الدعارة والإدمان

رابطة العلماء تنتشل عشرينية بتطوان من مستنقع الدعارة والإدمان

رابطة العلماء تنتشل عشرينية بتطوان من مستنقع الدعارة والإدمان

بعد ظهورها المُثير في مواقع التواصل الاجتماعي عبر "فيديو" هاوٍ، يظهرها وهي تطلب ممارسة الجنس وسط شبان مراهقين مقابل 10 دراهم، لدفع قيمة كمية من المخدرات، تعيش الشابة زينب، ذات 24 ربيعاً، حياة جديدة بعد انتشالها من مستنقع الدعارة والإدمان إلى حياة العلاج داخل مركز "أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية"، التابع للرابطة المحمدية للعلماء.

وحضرت الشابة التطوانية منذ يوم السبت الماضي، وإلى غاية اليوم الأربعاء، ثلاث حصص للعلاج من الإدمان على تناول المخدرات داخل المركز النموذجي الذي افتتح في 26 يوليوز الماضي بمدينة تطوان.

ويقول عبد الخالق بدري، الباحث في المركز، إن أطر الجهة ذاتها توجهت إلى أسرة الشابة زينب مباشرة بعد انتشار "الفيديو" الأول "الذي قالت إنه أساء إليها كثيرا، إذ لم تكن على دراية بأن أحد الشبان يقوم بتصويرها خلسة".

وأشار بدري، في تصريح لهسبريس، إلى أنه بعد إقناع الوالدين وترحيبهما بفكرة خضوع ابنتهما للعلاج المتدرج، على يد طبيب متخصص، "لم تمانع زينب من الوهلة الأولى، خاصة أنها خضعت لعلاجات سابقة على مستوى بعض المراكز، لكنها لم تكن مفيدة لها ولا فعالة، وفقا لشهادتها"، مضيفا أنها أبدت أيضا رغبتها في مساعدة المركز على استقدام عدد من المدمنين من أجل الخروج من ورطتهم بطريقة سليمة.

وتقول زينب إنها دخلت عالم الإدمان والدعارة بعد تعرفها على فتاة في أحد الأحياء الشعبية بتطوان، إذ كانت تتناول دواء على أنه لعلاج صداع الرأس، قبل أن تكتشف أنه مخدر، وترتمي في عالم المخدرات، وخاصة الهdروين، وتجد نفسها غير قادرة على الخروج من مصيبتها، ما حدا بها إلى ولوج عالم الدعارة في الشوارع من أجل تأمين تناول المخدرات مادياً، بعدما أدمنتها بشكل سريع ورهيب.

ويتكفل مركز "أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية" بحالة الشابة زينب، عبر توفير حصص علاج من الإدمان تحت إشراف طبيب متخصص، وأيضا شراء الأدوية اللازمة لمواكبة العلاج، إلى جانب التكفل الكامل بالمصاحبة الاجتماعية والمادية، من أجل هدف واحد، هو "إنقاذ الشابة من عالم الإدمان والدعارة والعودة إلى حياتها الطبيعية وسط أسرتها ومجتمعها".

وكان الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، افتتح في يوليوز الماضي مركز "أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية" بتطوان، وسط حضور كل من حذيفة أمزيان، رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ومحمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ودينا القاديري، مديرة المركز، والذي يهدف إلى "بناء القدرات والكفايات عبر مقاربة التثقيف بالنظير"، بالاعتماد على "العلماء الوسطاء"، و"العلماء الرواد"، الذين تعمل الرابطة المحمدية على تكوينهم.

وتشير الرابطة إلى أن المركز، بغاية تحقيق أهدافه المتمثلة في الجمع بين التكوين والوقاية، سيعمل على عقد شراكات عملية تثقيفية مع كل من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ووزارة التربية الوطنية، ووزارة الشباب والرياضة، وجامعة عبد المالك السعدي، من أجل "تحصين المجتمع من التطرف العنيف والسلوكيات الخطرة المهددة لاستقرار المجتمع، والمستهدفة لأمنه الروحي"؛ وهي المؤسسة التي تنضم إلى قائمة المراكز العلمية البحثية والوحدات المتخصصة التي تتوفر عليها الرابطة المحمدية للعلماء.

عن الكاتب

برحيل بريس BerhilPress

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية