Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

الفنان "سمير لانغوست" .. مغربي يروج لموسيقى كناوة في أمريكا

الفنان "سمير لانغوست" .. مغربي يروج لموسيقى كناوة في أمريكا

الفنان "سمير لانغوست" .. مغربي يروج لموسيقى كناوة في أمريكا

بشعر كثيف ونظارتين زرقاوين وسمرة مغربية لا تخطئها العين استقبلنا سمير بيقين، المعروف بـ"سمير لانغوست"، متأبطا "هجهوجه" في أحد مطاعم منهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية. بـ"لكنته الأكاديرية" التي تفضح مغربيته المتأصلة.

جال ابن مدينة أيت ملول العاشق لفن كناوة منذ الصغر، في لقاء مع "berhil24"، ضمن عوالم موسيقى كناوة وتاريخها ومعاني كلمات أغانيها و"معلميها" وروادها، وعلاقتها بـ"الجاز" و"البلوز"، دون أن يغفل الحديث عن ترشح فرقته بمعية الفنان الإنجليزي سايمن غرين لجائزة غرامي أوردز العالمية للموسيقى لسنة 2018 .

وعن سؤال حول مساره مع الهجرة وموسيقى كناوة قال الفنان سمير: "هاجرت إلى أمريكا سنة 2010، وكنت في البداية أعيش بولاية كارولينا الشمالية، وبعد ثلاث سنوات جئت إلى نيويورك، وفيها تعمقت في موسيقى كناوة واحترفتها كمهنة لي، وكان همي الدائم هو التعريف بهذا الفن الغنائي في صفوف الأمريكيين بجميع أصنافهم وتلاوينهم".

وحول الإضافة التي منحتها الإقامة بمدينة نيويورك لسمير؛ قال: "الإضافة التي شكلتها إقامتي بنيويورك هي أن هذه المدينة شبيهة بملتقى طرق عالمي يتوسط العالم، تجتمع فيه تقريبا كل الجنسيات، ولكل جنسية ثقافتها وفنونها وموسيقاها.

"بالنسبة لي كمغربي أرغب في التعريف بفن كناوة، ليس فقط وسط المغاربة، وإنما وسط هذه الجنسيات المختلفة المتواجدة هنا، طبعا مع الحفاظ على قيمة موسيقى كناوة الحقيقية كموسيقى ضاربة في أعماق التاريخ ولها امتداد في المغرب وإفريقيا وأمريكا كذلك"، يضيف "لانغوست" .

وعن الفرقة التي يمارس من خلالها فنه الكناوي يورد ابن مدينة أيت ملول: "اعتز بلقائي بالمعلم حسن بن جعفر الذي استفدت منه كثيرا، وكذلك اعتز باشتغالي إلى جانب عدد من الشباب المحبين لفن كناوة، منهم الفنان نوفل عتيق، والفنان أحمد جريودة، والفنان أمينو باليماني، والفنان سعيد بوغانا، ومعهم تم تشكيل فرقة إينوف كناوة، والحمد لله توج عملنا المستمر باختيارنا للترشح لغرامي أوردز العالمية للموسيقى لسنة 2018 إلى جانب الفنان الإنجليزي سايمن غرين، المعروف ببونوبو، والمشهور بموسيقى الإلكترونيك وموسيقى الهاوس. وهذا الترشيح نعتبره ربحا لموسيقى كناوة المغربية سيساهم في إيصالها إلى العالمية".

وردا على سؤال حول سر اهتمام عدد من الموسيقيين الغربيين بموسيقى كناوة يجيب الفنان ذاته: "حقيقة لاحظت اهتماما كبيرا لموسيقيين أمريكيين بكناوة، وذلك أولا يعود لجماليتها، وثانيا لاحتوائها على دوائر التقاء مع موسيقى الجاز والبلوز، وجميعها تحكي معاناة السود الذين هاجروا إلى أمريكا وأوروبا.

وحين يستمع بعض الأمريكيين المهتمين بالموسيقى لفن كناوة يكتشفون بسرعة الروابط التي تجمعه بالجاز والبلوز.. بالإضافة إلى أن قوة كناوة تكمن في ارتباطه بكل ما هو طبيعي؛ فالهجهوج أو الكمبري يصنع من الخشب الطبيعي، والأوتار تعد من أمعاء الماعز، والجلد الذي يلف الهجهوج هو من جلد رقبة الجمل؛ وبالتالي فحينما تعزف عليه تخاطب نغماته الطبيعية القلب مباشرة".

وعن كيفية تشربه لفن كناوة يؤكد الفنان أن مهرجان الصويرة لكناوة كان له الفضل الكبير في تعلقه بهذا الفن، خصوصا أنه لم تتح له الفرصة للعيش بين رواده من "معلمين" و"مقدمين". ولكن من خلال تتبع فقرات المهرجان - يضيف الفنان - استطاع تعلم الأصول الأولى للفن الكناوي، ومنها انطلق مساره الفني معه.

وبالنسبة للمعلمين الذين تأثر بهم يورد سمير لانغوست: "بالنسبة لي المعلم حميد القصري واحد من أهم الفنانين الذين تأثرت بهم وتعلمت منهم، إذ لم يبخل علي بكل ما أحتاجه من توجيهات ونصائح واتصالي به دائم..كذلك هناك المعلم عبد السلام عليكان، المدير الفني لمهرجان الصويرة لكناوة، والمعلم مصطفى باقبو والمعلم عبد الكبير مرشان، والمعلم عبد القادر أمليل، واللائحة طويلة لتشمل المقدم رؤوف مقدم - جازاوية - بمدينة أكادير".

وكل ما يتمناه الفنان المغربي هو أن يعمل كل من يعشق ويمارس هذا الفن على تقديمه بشكله الحقيقي والمشرف له، كفن ضارب في أعماق التاريخ يخدم قضايا إنسانية وله القدرة على أن يجد له مكانا بين كل الفنون الموسيقية العالمية.

عن الكاتب

برحيل بريس BerhilPress

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية