Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

تمثال المرأة العارية يخلق جدلا في الجزائر و مطالب بنقله إلى المتحف

تمثال المرأة العارية يخلق جدلا في الجزائر و مطالب بنقله إلى المتحف

تحول تمثال لامرأة عارية يقع في قلب مدينة سطيف، إلى معركة جدلية بين مطالبين بنقله إلى المتحف، ووزير الثقافة الذي هاجم أصحاب الفكرة في رد اعتبره منتقدون “عنيفا”.

تمثال “عين الفوارة” الذي يقابل المسجد العتيق في سطيف، هو مجسم لامرأة عارية تطفو على صخرة عالية، ويتدفق منه الماء.
وأنجزه النحات الفرنسي فرنسيس سان فيدال في باريس سنة 1898، ثم نقل إلى سطيف في 1899، أي بعد 69 سنة من بدء احتلال فرنسا للجزائر.

وتقول إحدى الروايات إن الفرنسيين وضعوا التمثال في هذا المكان لمضايقة المصلين المترددين على المسجد.
جدلية المتحف
في 18 دجنبر 2017، تعرض التمثال لتخريب جزئي من شخص ملتح أوقفته الشرطة على الفور، وقالت السلطات بعدها إنه “مختل عقليا”.
كما سبق أن تعرّض هذا المعلم لمحاولات تحطيم عامي 1997 و2006.

وبعد هجوم العام الماضي، تعالت أصوات تطالب بنقل التمثال إلى المتحف لتفادي عمليات تخريب مماثلة، فضلا عن كونه “مخلا بالحياء”، ويتنافى مع تقاليد المجتمع، لكن السلطات رفضت وقامت بترميمه، وتستعد لإعادة نصبه.

وفي 22 مارس الماضي، صرح وزير الثقافة عز الدين ميهوبي في مقر البرلمان بأن “مسألة نقل التمثال إلى المتحف سابقة خطيرة تفتح الباب أمام عمليات نقل كل التماثيل إلى المتحف”.

أما سامية بلدية خمري، النائب عن حزب “جبهة العدالة والتنمية” ، فقد اقترحت أن يحل مكانه تمثال لضحايا مجازر الثامن من ماي 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي بحق متظاهرين بالمدينة.

غير أن الوزير رد خلال وجوده في البرلمان بقوله إن “الذين يطرحون مسألة نقل تمثال عين الفوارة إلى المتحف هم أولى بالدخول إلى المتحف”.

عن الكاتب

برحيل بريس BerhilPress

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية