Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

Ouled berhil - أولاد برحيل : هل تحل الصداقات الإفريقية للملك قضية الصحراء المغربية؟

Ouled berhil - أولاد برحيل : هل تحل الصداقات الإفريقية للملك قضية الصحراء المغربية؟

Ouled berhil - أولاد برحيل : هل تحل الصداقات الإفريقية للملك قضية الصحراء المغربية؟

اهتمام متسارع تولِيه كُبْرَيَاتُ الصحف العالمية بالتوسع الكبير للمغرب داخل القارة الإفريقية، بعد العديد من التنقلات التي باشرها الملك محمد السادس إلى عواصم القارة السمراء، في سياق حشد أصدقاء المملكة من أجل تشبيك العلاقات وتمتين العلاقات الشخصية للملك مع قادة البلدان الإفريقية.

وفي هذا الصدد نشر موقع مجلة "جون أفريك"، الصادرة من العاصمة الفرنسية باريس، مقالا يتحدث فيه عن حجم الروابط التي تجمع ملك المغرب مع العديد من قادة دول إفريقيا جنوب الصحراء، أبرزهم الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، والسنغالي ماكي سال، والرئيس الغيني ألفا كوندي، والغابوني علي بانكو.

وأضاف المقال أن العديد من رؤساء الدول الإفريقية الذين كانوا يعادون مصالح المغرب داخل القارة الإفريقية أصبحوا يلتقون مع المملكة في عديد القضايا، بسبب علاقاتهم بمختلف رؤساء الدول الأخرى؛ فالرئيس الرواندي، بول كاغامي، والرئيس النيجيري، محمدو بوهاري، أصبحا على علاقة جيدة بالملك محمد السادس.

وأشار المقال ذاته إلى أن آخر الأسماء التي التحقت بقائمة صداقات الملك في الزعامات الإفريقية كان الرئيس الليبيري الجديد جورج وايا، الذي كان المغرب أولى محطات سفره الرئاسي، وجمعته مع الملك حينها أحاديث جد حميمة.

وفي السياق ذاته يرى العديد من المتتبعين أن لائحة أصدقاء الملك في إفريقيا قد تلعب دورا حاسما في قضية الصحراء المغربية، خصوصا بعدما سَّهَلَتْ دخول المغرب السلس إلى ردهات الاتحاد الإفريقي، وساهمت في تموقعه داخل العديد من المنظمات الموازية للاتحاد، مثل مجلس السلم والأمن الذي يشكل بؤرة التحكم بالنسبة للقرار الإفريقي في ما يتعلق بالصحراء المغربية.

أحمد نورالدين، الخبير المتخصص في قضية الصحراء، أكد أن العمل الدبلوماسي في العالم بأكمله "شبيه بالجبل الجليدي، الثلث هو الذي يظهر منه، أما ما تبقى فهو كواليس ومصالح وقوة ناعمة، وصداقات الملك مع مختلف الزعماء الإفريقيين تدخل في هذا الإطار، وهي تلعب دورا مهما في تعزيز مكانة المغرب وعلاقاته الإفريقية، في ما يتعلق بقضية الصحراء".

وأضاف نورالدين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإشكال الحاصل بالنسبة لقضية الصحراء هو أن المغرب يسير بسرعتين؛ "فالملك يبادر ويُقْدِمُ على الدفع بالعجلة الدبلوماسية، من خلال الزيارات والاتفاقيات الموقعة، إلا أن وزارة الخارجية المغربية في المقابل مازالت حبيسة مقاربة ردود الفعل في ظل غياب إستراتيجية ترسم تحركاتها".

وأورد المتحدث ذاته أن "صداقات الملك آلية تحرك جيدة"، وأن "اللوبي المغربي موجود بقوة داخل الاتحاد القاري، لكن غياب الإستراتيجية لدى وزارة الخارجية تجعل كل جهود المغرب تضيع في ظل الاعتماد على براديغم تدبير الصراع في التعاطي مع المشروع الانفصالي في الصحراء الذي ترعاه الجزائر، عوض تبني إستراتيجية حسم الصراع على مختلفات المستويات الدولية، في اللجنة الرابعة ومجلس الأمن، وداخل الاتحاد الإفريقي، وغيرها من المواقع".

وقال نورالدين إن "غياب الإستراتيجية بالنسبة لوزارة الخارجية يبينه حدثان من بين أمثلة أخرى كثيرة، هما: أولاً الرسالة الملكية إلى القمة 27 للاتحاد الإفريقي التي عقدت بكيغالي في 2016، إذ رَبَطَ الملك عودة المغرب بتصحيح الخطأ التاريخي بقبول جمهورية تندوف كعضو داخل الاتحاد، لكن الوزارة لم تتابع تنفيذ التوجيه الوارد في الرسالة الملكية من ناحية المساطر القانونية والسياسية داخل هيئات الاتحاد، لكي يدرج ضمن جدول أعمال إحدى القمم الإفريقية".

أما المثال الثاني، حسب المتحدث ذاته، فهو "الرسالة المهمة جدا التي وَقعتْ عليها 28 دولة، أي أزيد من نصف الدول الأعضاء داخل الاتحاد الإفريقي، وتطلب من رئاسة القمة الإفريقية في كيغالي دائما طرد أو تجميد عضوية الكيان الوهمي؛ لكن الخارجية المغربية لم تتابع هذه الوثيقة الإستراتيجية بخطوات عملية لترجمتها على جدول أعمال القمة الإفريقية للبت فيها؛ وإلى اليوم لم نر أثراً لتلك الرسالة التي ربما أقبرت في أرشيف الاتحاد الإفريقي".

عن الكاتب

برحيل بريس BerhilPress

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية