Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

المهرجان الدولي للسنيما و التاريخ بتارودانت مولود فني يحتاج الى ترويض:

المهرجان الدولي للسنيما و التاريخ بتارودانت مولود فني يحتاج الى ترويض:

استبشرنا خيرا كرودانيين محبيين للفن بكل الوانه و اشكاله عند الاعلان عن اول دورة لمهرجان سنيمائي بصيغة دولية تحمل تيمة التاريخ تميزه عن باقي المهرجانات الوطنية . 
كابناء رودانة التاريخية اسعدنا كثيرا ان يتولد من رحم هذه المدينة مهرجان بمواصفات دولية يسوق للمدينة تاريخها حضارتها ثقافتها .. و يكون في نفس الوقت فرصة لتلاقي كل الجنسيات بتنوع لغاتها و ثقافتها ننفتح ونستفيد و نبني علاقات و نشاطر الافكار .. لكن للاسف المولود الفني الجديد ينقصه الترويض و المتابعة حتى يستقيم و اي تهاون في الترويض قد يفقد المهرجان الاهداف المتوخات منه وواذا كبر على اعاقة ما يصعب ان يشفى منها مستقبلا لذا يجب التدخل ما دام المهرجان في بدايته . و لكي نضع الاصبع مكامن الخلال و طرح السلبيات :
_ التسويق الاعلامي وطنيا و دوليا : عند الحديث عن مهرجان سنيمائي دولي كان لزاما على اللجنة المنظمة ان تضع بين اولوياتها الجانب الاعلامي لانه اهم وسيلة لتسويق اي نشاط او مهرجان فمهما كان صغيرا الاعلام يعطيه قيمة اكبر . نعم حضر لحفل الافتتاح القناة الثانية و الاولى و بعض الجرائد الالكترونية و لكن ما اريد ان اشير اليه بناءا على ما تم التصريح به في الندوة الصحفية من طرف مدير المهرجان الذي قال " ان هذا المهرجان سينافس مهرجان مراكش " . اكيد نتمنى ذلك لكن ان نفرط في اهم وسيلة للترويج للمهرجان طيلة ستة ايام كان خطأ حضرت وسائل الاعلام الوطنية يوم الافتتاح وضعت وصلة لدقيقتين في النشرات الاخبارية مرت كرمشة العين و كأن شي لم يكن .. سيدي المدير لكي تحلم ان يصير المهرجان منافسا لمهرجان المدينة الحمراء لا بد ان يكون الاعلام حاضرا طيلة ايام المهرجان و لما لا تخصيص نسبة من ميزانية المهرجان للجانب الاعلامي قنوات تلفزية و اذاعات و جرائد الكترونية . 
اما الاعلام الدولي سنتعاطف معكم لان المهرجان في دورته الاولى و نتمن ان يتم تذارك الموقف في قادم الدورات.

_ ثانيا حفل الافتتاح : حسب طقوس كل مهرجانات السنيما يعتبر حفل الافتتاح اهم فقرة حيث يعتبر البساط الاحمر ما ينتظره كل ممثل لما له من رمزية و قيمة تعطي للفنان مكانة و احساس بالفخر ...و هذا ما يميز حفل الافتتاح في كل المهرجانات . في تارودانت وضع البساط الاحمر لكن ( تبهدل واحد تبهديلا ) بهذا المعنى فبذل ان يكون ممرا للفنانين الضيوف على المهرجان ... مر من فوقه (مول لكلية. مول زريعة. غير لي دايز حدا القاعة ) .. في البداية كنت انتظر ان ينزل الممثلون واحد تلوى الاخر عند البساط الاحمر يأخد صور يسلم على الجمهور يدخل للقاعة كما هو معروف كمثال مهرجان مراكش الذي نريد منافسته . لكن ما ان وصلوا للوفد في الاستقبال حتى نزل الجميع و اتو في موكب ضخم شبيه بطقوس الاعراس في جبال الاطلس الصغير تدافع الجميع للدخول للقاعة . دخل من في يده دعوة الحضور و ايضا من ليس مدعوا رغم تواجد اكثر من 6 حراس امن على الباب الرئيسي للقاعة .. ماذا في وسعهم ان يفعلوا اختلط الممثل بالوفد و الجمهور و الصحافة ... 
نقطة نظام يجب ان توضع هنا ايضا حتى تكون الدورة المقبلة اكثر تنظيما فهذه الجوانب الصغيرة لها وزنها و مكانتها لذا الممثل خصوصا المرور على البساط الاحمر بل هناك من يقتنى ملابس بملايين الدولارات ليسلط على نفسه الاضواء يوم الافتتاح و عند مروره فوق البساط الاحمر.

_ثالثا التنظيم داخل القاعة يوم الافتتاح . طريقة الدخول كما قلت سابقا خطأ فدح .. تقنيا و فنيا و تنظيميا ... فدخول الغير مدعويين جعل القاعة ممتلئة عن اخرها فكان على الاغلبية الوقوف على ارجلهم وسط القاعة و على جنباتها و الموقف الذي استغربته هو ان العديد من الممثلين عند دخولهم في وسط تلك المعمعة لم يجدوا مكان للجلوس واضطروا للوقوف خلف الجالسين في موقف محرج جدا . 
اليس من اللائق حجز كرسي مسبق باسماء كل الممثلين عوض ان يتعرضوا لهذا اللموقف المحرج امام الجميع.
مراسيم الافتتاح كذلك شهدت موقف غريب خصوصا عند انتهاء كلمات الترحيب و بداية فيلم الافتتاح .. خرج اغلب الحضور لتناول الحلويات و الشائ بدعوى ان الفيلم قديم و مدبلج بالامازيغية !!؟. قيليل من الحكرة و العنصرية لا بد ان تصادفها في اي نشاط بتارودانت . 
_رابعا غياب الجمهور عن عروض الافلام المشاركة في المسابقة الرسمية : اول مرة الاحظ غياب تام للجمهور لمتابعة الافلام في المسابقة الرسمية .. لا ادري ما اذا كانت لجنة التنظيم وضعت برمجة غير مناسبة علما ان اغلبية الافلام تعرض في الساعة 15:00 بالتوقيت الجديد .. وقت وجبة الغذاء .. والاغلبية انزعج بسبب هذا التوقيت لان الجميع يكون في العمل ولا يستطيع الحضور . 
في دفتر الغياب ايضا يسجل اسم سناء عكرود الوجه الروداني المعروف تلفزيا و سنمائيا و لا ندري هل هو غياب للظروف ام اقصاء . و كان من التجذر ان تكون من اولى الحاضرات لانها ابنة المدينة و قيمتها الفنية وطنيا و دوليا .

_ خامسا : الورشات و الندوات في كلية متعددة التخصصات بتارودانت كانت تتسم بحضور ضعيف جدا .. يمكن فهم ذلك اولا بعدم الاهتمام بهذا المجال " السنيما" و ايضا توقيت الاستعداد للامتحانات. ثالثا توقيت الورشات التي تكون في الصباح حيث اغلب الطلبة يتواجدون داخل الفصول و قاعات المحاضرات .

_ سادسا : لماذا المنظمون لم يكلفوا انفسهم عناء عرض فيلم واحد في ساحة عمومية بتارودانت حيث كان من المفروض تقريب السنيما للمواطن الروداني . و لماذا لم يعرض و لا فيلم واحد بساحة اسراك . 20 غشت . ساحة باب الحجر .. كل هذه الساحات كان على لجنة التنظيم ان تبرمج فيها عروض سنمائية . و لما لا كل عرض يكون بحضور كل الممثلين الحاضريين في المهرجان . تماما مثل مهرجان مراكش و يكون بذلك الجمهور الروداني مسرورا بلقاء الوجوه الفنية التي الف مشاهدتها على شاشات التلفاز و السنيما .. للاسف كأن لجنة التنظيم حسب منظوري الخاص استدعت كل هؤلاء الفنانيين للسياحة لا للسنيما ... فبذل ان يقربوا هذه الوجوه الفنية للجمهور الروداني قرر المنظمون التجول بهم بين قصر السلام و قصر كلاوديو برفاو ذهابا و ايابا ... أكل و شرب و نوم ... 
كنت انتظر ان يتدخل بعض الصحفيين اصحاب الجرائد لينبهوا اللجنة بهذه الاخطاء لكن للاسف لا احد يريد ان يفسد على نفسه اسبوع السياحة على نفقة جمعية الاطلسيين .. ناذر ما ترى منشور هنا و هناك ينتقظ اكيد ليس همه النقذ من اجل التطور للاحسن فقط لانه لم يستلم بادج حضور الولائم و السياحة هو الاخر ... ما زلت انتظر من هؤلاء الصحفيين ان يفهموا ان النقد لا يعني انك تعادي احد او جهة ما بل هو وسيلة لتوضيح مكامن الخلال لتصحيحها مستقبلا .

_ سابعا الجانب المادي للدورة الاولى البالغ 90 مليون او اكثر حسب معلوماتي و 120 مليون المخصصة للدورة الثانية . هل سيتحقق التغيير و يكون المهرجان بمستوى هذه الميزانية الضخمة ام اننا سنحس مرة كرودانيين ان هذا المهرجان لا يعنينا و بعيد الاولويات التي هرمنا من اجل تحقيقها ... فلا يعقل ان ننظم مهرجان للسنيما و المدينة لا تتوفر على قاعة واحدة للسنيما . للاسف هذا هو حالنا كمغاربة نجمع بين كل المتناقضات و نبحث عن النجاح .. و في الاخير نتحسر علىةالخسارة بالرغم من اننا نعرف الاسباب ووالمسببات .
ها نحن رغم كل شئ ننتظر التغيير و نتمنى ان يكون مهرجانا للشعب و تقريب السنيما للمواطن الروداني البسيط الذي لا يحتاج للرمسيات و الدعوات .
و في انتظار ذلك ... السنيما لاهلها و التاريخ فخرنا ...

عن الكاتب

تارودانت 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil press - أولاد برحيل بريس 24 جريدة إلكترونية مغربية